الثلاثاء، 20 أغسطس 2013



  د. عبدالواحد المرابط (منقول للفائدة)
13 مارس 2009
نسعى في هذا المبحث إلى وضع الباحثين أمام المشهد البيبليوغرافي العام المتعلق بالأدب المغربي، وهو مشهد تؤثته الأعمالُ البيبليوغرافية التي اتخذت الأدب المغربي موضوعا لها، أو جعلته جزءا من موضوعها، بالإضافة إلى الدراسات الأدبية التي تضمنت فصولا بيبليوغرافية أو ذُيـِّلـَت ببيبليوغرافيات مُلْحَقة، وكذا المجلات البيبليوغرافية، وفهارس المكتبات والخزانات العامة والخاصة، وقوائم الناشرين. لذلك نقدم جردا مفصلا للبيبليوغرافيات المتخصصة في الأدب المغربي؛ ونـُتبـِعه بجرد للبيبليوغرافيات العامة التي شكل الأدب المغربي جزءا من موضوعها؛ ثم نشير إلى أبرز البيبليوغرافيات الملحَقة التي ذيَّلت بعضَ الدراسات الأدبية أو شكلت فصلا من فصولها، ثم بعد ذلك نشير إلى بعض المجلات البيبليوغرافية وبعض فهارس الخزانات التي تشكل رافدا للعمل البيبليوغرافي الأدبي([1]).
أولا: البيبليوغرافيات الأدبية المتخصصة
يتعلق الأمر في هذا المحور بجرد الأعمال البيبليوغرافية المتخصصة في الأدب المغربي عامة، أو في أحد أجناسه (الشعر والرواية والقصة والمسرح)أو مظاهره (أدب الأطفال والأدب الشعبي) أو معارفه (الدراسات والنقد الأدبي  ومقدمات النصوص)، وكذا البيبليوغرافيات المتخصصة في الأدب العربي أو المغاربي، وضمنه الأدب المغربي، وذلك على وفق الترتيب الزمني التصاعدي لسنوات نشرها، حتى تتضح وتيرة الإنتاج البيبليوغرافي المغربي في هذا المجال([2]).
وسوف يشمل الجرد البيبليوغرافيات الأدبية الصريحة المباشرة والبيوغرافيات الأدبية وكتب التراجم والدلائل الأدبية التي تقدم معطيات بيبليوغرافية حول الأدب والأدباء المغاربة، دون تمييز بين الأعمال المنشورة في كتب والمقالات البيبليوغرافية المنشورة في المجلات، ودون تمييز بين الأعمال البيبليوغرافية التي أنجزها المغاربة وتلك التي أنجزها غير المغاربة حول الأدب المغربي.
01- “مصادر الأدب المغربي”
* محمد الأخضر
* ضمن مجلة “الثقافة المغربية” (الرباط)/ العدد 8/ 1973/ ص: 75- 89
[مقال بيبليوغرافي قُدٍّم فيه جردٌ وصفي لمجموعة من الكتب التي تشكل مصادر الأدب المغربي، ومنها: فواصل الجمان، وتاريخ الشعر، والنبوغ المغربي في الأدب العربي، وأحاديث في الأدب المغربي الحديث، وغير ذلك؛ بالإضافة إلى بعض كتب التاريخ والأعلام التي تقدم مادة أدبية وفيرة، منها: الأنيس، والنشر، والالتقاط، والاستقصا، والدرر البهية، وغيرها. وقد رتب المؤلف المادة البيبليوغرافية ترتيبا زمنا بحسب زمن صدورها.]
02- “فهرس المسرح المغربي”
* زين العابدين الكتاني
* مجلة “الفنون” / الأعداد 5- 6- 7 /مارس – أبريل – مايو – يونيو/ السنة الأولى/ سنة 1974
03- “بيبليوغرافيا الأدب المقارن في العالم العربي”
* سعيد علوش
* مجلة كلية الآداب (الرباط)/ العدد 5- 6 / سنة 1979/ ص: 208- 250
04- “فهرست المجاميع القصصية المغربية (1947- 1978)”
* مصطفى يعلى
* مجلة “المورد” (العراق)/ المجلد 8 / العدد 2 / صيف 1979/ ص: 391- 394
[مقال بيبليوغرافي يسجل فيه المؤلف خمسين (50) مجموعة قصصية مغربية صادرة بين بداية سنة 1947 ونهاية سنة 1978، مع مقدمة يناقش فيها التراكم الكمي للقصة المغربية وقلة الكتابات النقدية التي واكبتها. وقد أضاف يعلى لهذا الفهرست فأعاد نشره في مجلة "الأقلام" سنة 1980، ثم أعاد نشره سنة 2002 ضمن كتابه "السرد المغربي" (انظر إشاراتنا اللاحقة).]
05- “فهرست المجاميع القصصية المغربية (1947- 1980)”
* مصطفى يعلى
* مجلة “الأقلام” (بغداد)/ العدد 2/ السنة 16/ دجنبر 1980/ ص 121- 123
[يتمم المؤلف في هذا المقال البيبليوغرافي مقاله السابق المنشور في مجلة "المورد" سنة 1979، حيث شمل الجرد  تسعا وستين مجموعة قصصية. وقدأعيد نشر هذا الفهرست سنة 2002 في كتاب "السرد المغربي".]
06- “ببليوغرافية الأدب العربي الحديث في شمال أفريقيا (1900-1981)”
* فوزي عبد الرزاق
* ضمن كتاب جماعي بعنوان: “الأدب العربي في شمال إفريقيا/ مقالات نقدية وبيبليوغرافية وصفية”، دار مهجر، كمبريدج ماساتشوستر، الولايات المتحدة الأمريكية،1982، ص: 47.
[جرد بيبليوغرافي لمجموعة من الإبداعات والدراسات الأدبية المغربية والجزائرية والتونسية والليبية، المنشورة في كتب أو مجلات، منذ بداية القرن العشرين إلى نهاية سنة 1981. وقد جرد المؤلف تسعة وستمئة (609) عنوان مرتبة ألفبائيا، ثم وضع في الأخير فهرسا للمؤلفين حسب أسمائهم العائلية، ثم فهرسا للمواضيع.]
07- الأدباء المغاربة المعاصرون/ دراسة بيبليوغرافية إحصائية
* عبد السلام التازي
* منشورات “الجامعة”/ مطبعة مؤسسة بنشرة / الدار البيضاء/ 1983/ 136 ص
[يجمع هذا العمل بين الجانبين البيوغرافي والبيبليوغرافي، وهو يتشكل من تمهيد ومقدمة ثم ثلاث دراسات حول الأدباء المغاربة وأعمالهم، يليها جرد بعنوان "تراجم المؤلفين وأعمالهم". الدراسة الأولى بعنوان "دراسة تراجم الأدباء"(ص: 15- 25)، وهي تقدم معطيات وجداول إحصائية حول الأدباء المغاربة من حيث أصولهم الجغرافية ونوعية تعليمهم ومهنهم. والدراسة الثانية بعنوان "دراسة آثار الأدباء المغاربة" (ص:26- 34)، وهي تقدم معطيات رقمية حول الإنتاجات الأدبية المغربية موزعة حسب الأجناس الأدبية (الشعر، القصة القصيرة والرواية، المقالة والدراسة الأدبية، المسرح، التراجم والسيرة الذاتية)، بالإضافة إلى الإنتاج المنشور بالفرنسية. والدراسة الثالثة بعنوان "مجمل الإنتاج الأدبي المغربي" (ص: 35- 40)، وهي تعالج قضايا الكتابة وبنيتها التحتية ومسألة القراءة والقارئ ومشكلة النشر. أما الجرد (ص:41- 125) فهو يستوفي مئة وثلاثة وسبعين (173) أديبا، تم ترتيبهم ألفبائيا حسب أسمائهم العائلية، مع تسجيل المعلومات الخاصة بكل منهم (المولد والتكوين والمنشورات). وفي الأخير وضع المؤلف كشافا زمنيا عاما للإنتاجات حسب الجنس الأدبي وحسب السنوات.]
08- الأدب المغربي الحديث/ بيبليوغرافيا شاملة
* عبد الرحمان طنكول
* منشورات مجلة “الجامعة”/ مطبعة بنشرة/ الدار البيضاء/ 1984/ 160 ص
[يغطي هذا العمل البيبليوغرافي فترة زمنية تمتد من بداية سنة 1960 إلى نهاية سنة 1984، معتمدا في ذلك على سبع وعشرين (27) من المجلات الثقافية المغربية، وعلى الملاحق الثقافية لأربع جرائد مغربية، وعلى بعض الأعداد من مجلات ثقافية عربية. وقد قـُدِّمَتْ المادة البيبليوغرافية من خلال ثمانية محاور: ستة منها موزعة على الدراسات الأدبية المتعلقة بالثقافة والشعر والرواية والقصة والمسرح والنقد، مرتبة حسب المجلات التي نشرتها؛ وسابعها يضم الاستجوابات حسب المجلات؛ أما ثامنها فمخصص بالنصوص الأدبية الإبداعية، إذ ضم أربعة أبواب خـُصِّصَ كل منها بأحد الأجناس الأدبية (الرواية، الشعر، القصة، المسرحية).]
09- “بيبليوغرافيا الفن الروائي بالمغرب (1930- 1984)”
* مصطفى يعلى (تأطير عبد الرحيم مؤدن)
* مجلة “آفاق” (الرباط)/ العدد المزدوج 3-4/ دجنبر 1984/ ص: 74- 82
[مقال بيبليوغرافي يجرد فيه محمد قاسمي الروايات المغربية الصادرة بين بداية سنة 1930 ونهاية سنة 1984، حيث استوفى ستا وسبعين (76) رواية مكتوبة بالعربية ومنشورة في كتاب، دون روايات الأطفال. وبعد ذلك يقدم عبد الرحيم مؤدن تأطيرا يناقش فيه بعض قضايا ومظاهر الرواية المغربية. وقد أعيد نشر جزء من هذه البيبليوغرافيا في كتاب "السرد المغربي" سنة 2002.]
10- دليل المسرح المغربي
* محمد أديب السلاوي.
* مجلة “الموقف” (الرباط) العدد 10، سنة 1989، ص. 143-181
11- “النصوص المسرحية المغربية المنشورة بالصحف والمجلات والملاحق الثقافية المغربية”
* المهدي الودغيري
* مجلة “آفاق” (الرباط)/ العدد 3/ خريف 1989
[فهرس يجرد 463 عنوانا، مع مقدمة تاريخية حول ظهور الطباعة بالمغرب. وسوف يتمم الودغيري هذا العمل سنة 1999 في مقال بيبليوغرافي نشرته مجلة "الثقافة المغربية".]
12- بيبليوغرافيا الدراسات الأدبية الجامعية بالمغرب
* سعيد علوش ومحمد أديوان
* منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس)/ الرباط/ 1990/ 184ص.
[جمع مادة هذا الكتاب وقدم لها سعيد علوش، وفهرسها وراجعها محمد أديوان. وهو عمل بيبليوغرافي يجرد الدراسات الأدبية التي أُنجزت في الجامعات المغربية في شكل رسائل وأطروحات، وتلك التي نشرها الجامعيون المغاربة في شكل كتب أو مقالات، على امتداد ثلاثة عقود من البحث الجامعي. وقد ضم هذا العمل من قديما وستة أقسام: قسم أول جُردت فيه الأعمال البيبليوغرافية المغربية المتعلقة بالأدب، حيث استوفى الجرد عشرين عملا متفاوتة من حيث قربها أو بعدها من الأدب؛ وقسم ثان جُردت فيه الدراسات "شبه- المونوغرافية"، الكلاسيكية منها والأندلسية والمعاصرة؛ وقسم ثالث جُردت فيه الدراسات المتعلقة بالأنواع الأدبية، كل نوع على حدة (الشعر، المقامات، المسرح، القصة والرواية)؛ وقسم رابع جُردت فيه الدراسات المتعلقة  بالأدب الشعبي؛ وقسم خامس حول تاريخ الأدب؛ ثم قسم سادس حول النقد والتنظير. وبعد هذه الأقسام الستة وضع المؤلفان بيبليوغرافيا خاصة بالموضوعات، ثم فهارس للدراسات والمقالات وللمؤلفين وللتخصصات.]
13- “بيبليوغرافيا المجاميع القصصية المغربية (1979- 1989)”
* عبد الرحيم مؤدن
* مجلة آفاق (الرباط)/ العدد 1/ سنة 1990/ ص: 155- 159
[يتضمن هذا المقال البيبليوغرافي جردا لثمان وخمسين (58) مجموعة قصصية وأربعة وأربعين (44) قصاصا، في إطار الحدود الزمنية المشار إليها في عنوانه. وذلك بعد تمهيد قصير يتناول فيه المؤلف قضايا ومظاهر مرتبطة بالقصة المغربية، منها قضية الجيل الأدبي (القصصي) وتطور المظهر الطباعي الجمالي للمجموعات المنشورة، كما يقدم معطيات إحصائية تبرز العلاقة بين عدد القصاصين وعدد المجموعات القصصية. وسيستكمل عبد الرحيم مؤدن عمله هذا في مقال آخر سنة 1998- سنشير إليه- يجرد فيه المجموعات القصصية الصادرة بين 1990 و1997.]
14- “عبد الله ﯖنون/ أديبا، ناقدا، مؤرخا ومحققا للمخطوطات وناشرا”
* محمد المنوني.
* ضمن مجلة “دار النيابة” (طنجة)/ العدد 25 / 1990/ ص: 2- 3
[افتتاحية تتضمن جردا مختصرا لمؤلفات عبد الله ﯖنون والأعمال التي نشرها معهد مولاي الحسن تحت إشرافه وإدارته. وهي تشمل الكتابات الأدبية وغير الأدبية، غير أن غلبة مادتها الأدبية جعلتنا نثبتها هنا بالإضافة إلى ثبتها في محور البيبليوغرافيات العامة.]
15- أدبيات الطفل المغربي/ بيبليوجرافية عامة
* العربي بنجلون
* مطبعة المعارف الجديدة/ الرباط/ 1991/ 39 ص
[هذا الكتاب عبارة عن بيبليوغرافيا عامة حول أدب الأطفال، تشمل عشر فهارس: فهرسة الفن القصصي، وفهرسة الفن الروائي، وفهرسة الفن المسرحي، وفهرسة الفن الشعري، وفهرسة المجلات، وفهرسة الجرائد، وفهرسة المعارف والفنون، وفهرسة المعارف المترجمة، وفهرسة القصة المترجمة إلى العربية، وفهرسة القصة والشعر بالفرنسية.]
16- “ببليوغرافيا الأدب الشعبي”
* حسن الصادقي
* ضمن كتاب: “الدراسات الأدبية الجامعية بالمغرب”/ منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية(جامعة محمد الخامس)/ الرباط/ 1991/ ص: 23-47
[تضم هذه البيبليوغرافيا ما كتب حول الأدب الشعبي من مراجع بيبليوغرافية عامة، ومراجع بيبليوغرافية مغربية، ودراسات، وأطروحات ورسائل جامعية، بالإضافة إلى ما كتب حوله المجلات وما خـُصِّصَ به من ندوات.]
17- دليل الشعراء المغاربة/ مساهمة في التعريف بالأدب المغربي (الجزء الأول)          
* عبد الواحد معروفي
* مطبعة تانسيفت/ مراكش/ 1991/ 82 ص
[جرد بيوغرافي وبيبليوغرافي يستوفي تسعة وستين (69) شاعرا وشاعرة، على وفق الترتيب الألفبائي لأسمائهم الشخصية، مع إيراد المعلومات المتعلقة بكل منهم (الازدياد والتكوين والمؤلفات والمهنة وعنوان الاتصال). وقد صدر الجزء الثاني من هذا الدليل سنة 1995.]
18- “بيبليوغرافيا النصوص الزجلية المغربية المنشورة/ لائحة أولية”
* المهدي الودغيري
* ضمن مجلة “آفاق” (الرباط)/ العدد3-4/ 1992/ ص 93- 110
19- عبد الكريم غلاب/ بيبليوغرافيا بأعماله وما كتب عنه في مصادر عربية (1947- 1991)
* صالح جواد الطعمة (أستاذ اللغة العربية  والأدب المقارن بجامعة أنديانا)
* دار توبقال/ الدار البيضاء/ 1993/143 ص
[يشمل موضوع هذه البيبليوغرافيا الكتابات الأدبية وغير الأدبية، غير أن غلبة مادتها الأدبية جعلتنا نثبتها هنا بالإضافة إلى ثبتها في محور البيبليوغرافيات العامة. وهو كتاب بيبليوغرافي يجمع ما نشره عبد الكريم غلاب وما نشر عنه في مصادر عربية، ويقدم ذلك من خلال قسمين: القسم الأول تُجرَد فيه أعمالُ غلاب المنشورة حسب التسلسل الزمني التصاعدي إلى حدود 1991، وذلك من خلال محورين: محور "الكتب"، وهو يتضمن الروايات والمجموعات القصصية والدراسات الأدبية والفكرية والدراسات السياسية والتاريخية والرحلات؛ ثم محور "المقالات". أما القسم الثاني فيُجْرَدُ فيه ما كُتِب عن غلاب من مقالات وبحوث ورسائل جامعية مغربية وغير مغربية. وقد قدَّم المؤلف للقسمين المذكورين بنبذة عن حياة عبد الكريم غلاب.]
20- “بيبليوغرافيا جامعة لإنتاج الأستاذ الراحل العلامة عبد الله ﯖنون”
* عبد الصمد العشاب
* ضمن كتاب جماعي بعنوان: “عبد الله ﯕنون- شخصه وفكره”. منشورات الجمعية المغربية للتضامن الإسلامي ووزارة الثقافة بالرباط، سنة 1994، ص: 311- 328
[مقال بيبليوغرافي يقدم نبذة عن حياة عبد الله ﯖنون (1908- 1989م)، ثم يجرد مؤلفاته مصنفة حسب الموضوعات التالية: تاريخ الأدب المغربي، الدراسات الأدبية، الدراسات الإسلامية، التحقيقات. فموضوع هذه البيبليوغرافيا الكتابات الأدبية وغير الأدبية، بيد أن غلبة مادته الأدبية جعلنا نثبته هنا بالإضافة إلى ثبته في محو البيبليوغرافيات العامة. وقد صدرت طبعة ثانية من هذا الكتاب ضمن منشورات وزارة الثقافة بالرباط سنة 2007.]
21- دليل الشعراء المغاربة/ مساهمة في التعريف بالأدب المغربي (الجزء الثاني)          
* عبد الواحد معروفي
* مطبعة تانسيفت/ مراكش/ 1995/ 129 ص
[جرد بيوغرافي وبيبليوغرافي يسترك فيه المؤلف ما فاته في الجزء الأول الصادر سنة 1991، إذ يحصي ستة وأربعين (46) شاعرا وشاعرة بنفس المنهج المعتمد سابقا.]
22- “عبد القادر السميحي/ نواة بيبليوغرافية”
* مصطفى يعلى
* مجلة “مواسم” (طنجة)/ العدد 4/ السنة 1/خريف 1995/ ص: 81- 84
[مقال بيوغرافي وبيبليوغرافي يقدم معلومات وافية عن الأديب والباحث عبد القادر السميحي، تشمل ولادته ونشأته ودراسته وعمله واهتماماته الأدبية والفنية، وجردا  لما نشره في مجال السرد والمسرح المقالة والشعر. وقد أعاد مصطفى يعلى نشر مقاله هذا سنة 2002 ضمن كتابه "السرد المغربي" الذي سنشير إليه في هذا الجرد.]
23- أعلام مؤلفي المسرح في المغرب
* زبيدة الهلالي 
* مطبعة بريستيـﮝراف/ سلا/ 1996
[ركزت المؤلفة على السيرة الذاتية للمبدعين المسرحيين، مع ذكر أعمالهم.]
24- بيبليوغرافيا الشعر العربي الحديث والمعاصر بالمغرب/ المجموعات الشعرية والشعراء
* محمد قاسمي وأحمد سيحال
* منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الأول)/ وجدة/ 1996/ 121ص
[تتكون هذا الكتاب من فصلين: الفصل الأول يتضمن جردا لأربعة وأربعين وثلاثمئة (344) مجموعة شعرية مغربية صادرة بين سنة 1936 وسنة 1996، مرتبة زمنيا حسب تواريخ صدورها، ومتبوعة بمعطيات وجداول إحصائية تبرز وتيرة النشر وأمكنته (ص:13- 66)؛ أما الفصل الثاني فيقدم جردا لمئة وسبعة وتسعين (197) شاعرا مع الإشارة إلى ما نشره كل منهم من مجموعات شعرية، ويُتبع ذلك أيضا بمعطيات إحصائية تبرز عدد المجموعات بالنسبة لكل شاعر (ص: 67- 116). وقد أعاد محمد قاسمي نشر هذه البيبليوغرافيا سنة 2000، ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب، بعنوان "سيرورة القصيدة"، وذلك بعد أن أضاف إليها ما أصدره الشعراء المغاربة بين 1996 و آخر2000.]
25- بيبليوغرافية القصص الشعبي و دراسته بالمغرب
مصطفى يعلى
* مجلة الآداب والعلوم الإنسانية (القنيطرة)/ العدد 11997/ ص . 93-97
[عبارة عن بيبليوغرافيا أولية للقصص الشعبي المغربي ودراسته مما كُتِب باللغة العربية، شملت الكتب وما نشر في المجلات، بالإضافة إلى بعض الرسائل الجامعية. وقد أعيدَ نشر هذا المقال البيبليوغرافي سنة 2002، ضمن كتاب مصطفى يعلى "السرد المغربي" (ص:15- 19)]
26- “بيبليوغرافيا النقد القصصي بالمغرب (1937- 1980)”
* مصطفى يعلى
* ضمن كتاب “زهرة الآس في فضائل العباس”/ دار المناهل/الرباط/ 1997/المجلد الثالث/ ص: 1329- 1354
[مقال بيبليوغرافي يجرد مائتين وخمس وسبعين (275) من الدراسات المغربية المتعلقة بالأدب القصصي، سواء منها المنشورة في كتب أو في الصحف والمجلات. وقد شمل هذا الجرد الدراسات الجامعية والعروض والمراجعات والقراءات والخواطر والتعاليق والمناقشات والندوات والمحاضرات، إلى جانب الكتابات النقدية الصريحة.]
27- “بيبليوغرافيا المجاميع القصصية المغربية (1990- 1997)”
* عبد الرحيم مؤدن
* مجلة “آفاق تربوية” (الدار البيضاء)/ العدد 12/ سنة 1998/ ص: 182- 188
[يتضمن هذا المقال جردا لأربعين (40) مجموعة قصصية مغربية صادرة بين سنة 1990 ونهاية سنة 1997، معتمدا الترتيب الألفبائي لأسماء المؤلفين. وذلك بعد تقديم يناقش فيه المؤلف قضية بدايات الكتابة القصصية بالمغرب، ويبسط فيه تحقيبا لهذه الكتابة من خلال ثلاث مراحل نصية هي: نص الحركة الوطنية، ونص مرحلة الاستقلال، والنص الاحتجاجي (أو النص السبعيني). ويشكل هذا العمل تتمة لمقال بيبليوغرافي ذكرناه سابقا، كان المؤلف قد نشره سنة 1990 تحت عنوان "بيبليوغرافيا المجاميع القصصية المغربية (1979- 1989)".]
28- المرحوم محمد بن محمد العلمي الشاعر الأديب/ بيبليوغرافيا مع مختارات من شعره وكتاباته النثرية (1947-1993)
* الطيب العلمي
* مطابع أمبريال/ الرباط/ 1998/ 180 ص
[عمل بيوغرافي وبيبليوغرافي يشمل أبرز معالم حياة محمد العلمي الأدبية، وجردا مركزا لأعماله.]
29- بيبليوغرافيا القصة المغربية
* محمد قاسمي (تقديم مصطفى رمضاني)
* مطبعة دار الجسور/ وجدة/ 1999/ 157 ص
[يتضمن هذا الكتاب جردا للمجموعات القصصية المغربية المكتوبة باللغة العربية والصادرة في كتب خلال فترة زمنية تمتد من بداية سنة 1947 إلى سنة 1999. وقد قدم المؤلف مادته البيبليوغرافية من خلال قسمين: في القسم الأول (ص: 13- 116) جرَد مائتين وثمان وأربعين (248) مجموعة قصصية، وفق الترتيب الزمني التصاعدي لتواريخ نشرها، ثم ألحق بذلك جداول إحصائية تبرز التراكم القصصي حسب العقود وحسب التوزيع المكاني للنشر والهيئات الناشرة والأحجام والمصطلحات المتعلقة بالقصة. وفي القسم الثاني (ص: 117- 151) جرد القصاصين- الذين بلغ عددهم مئة وستة وأربعين (146)- حسب الترتيب المعجمي لأسمائهم الشخصية، ثم ألحق بذلك معطيات إحصائية تبرز عدد المجموعات القصصية بالنسبة لكل قاص ونسبة الأقلام النسائية في القصة المغربية.]
30- بيبليوغرافيا النص الشعري بالمجلات المغربية (1957- 1998)
* السعيد بنفرجي (تقديم إدريس نقوري)
* مطبعة فضالة/ المحمدية/ 1999/ 347 ص
[يغطي هذا العمل مدة زمنية من بداية سنة 1957 إلى نهاية 1998، معتمدا في ذلك إحدى وثلاثين (31) مجلة ثقافية مغربية، عشر منها كانت لا تزال تصدر، والباقي كان قد توقف عن الصدور. وقد قدم بنفرجي المادة البيبليوغرافية من خلال قسمين: قسم رُتِّبَت فيه عناوينُ النصوص الشعرية حسب المجلات التي نُشِرَت فيها، وباعتماد التسلسل الزمني في لكل مجلة على حدة (ص: 17- 202)؛ وقسم جُرِدَت فيه النصوص حسب الترتيب الألفبائي لأسماء الشعراء (ص: 203- 345).]
31- “النصوص المسرحية المغربية المنشورة بالكتب و المجلات و الملاحق”
* المهدي الودغيري
* مجلة “الثقافة المغربية” (الرباط)/ عدد 8 / 1999/ ص: 150- 164
[مقال بيبليوغرافي يجرد فيه المؤلف المسرحيات المغربية الصادرة بين بداية سنة 1989 ونهاية سنة 1999، وذلك وفق الأبواب التالية: نصوص في كتب، مسرحيات في مجلات، مسرحيات في ملاحق، مجلات متخصصة، مسرحيات شعرية، مسرحيات مترجمة مسرحيات للأطفال. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل يستكمل المقال البيبليوغرافي الذي نشره المؤلف نفسه في مجلة "آفاق" سنة 1989 (انظر إشارتنا إليه).]
32- “شهادة.. و ببليوغرافيا”
* المهدي الودغيري
* مجلة “آفاق” (الرباط)/ عدد 61- 62/ سنة 1999/ ص: 265- 277
[يتضمن هذا المقال شهادة للودغيري حول محمد زفزاف، يليها جرد بيبليوغرافي لمقالاته وما كـُتِب حوله والحوارات التي أجرِيَت معه، سواء في كتب أو في الصحف والمجلات.]
33- الأدب المغربي في أفق 2000/ فهرس الإبداعات والأبحاث (1998- 1999)
* مؤلف جماعي
* منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس)/ الرباط/ 2000/ 35ص (+43 ص بالفرنسية)
[أنجز هذا الكتاب بتنسيق مع المركز الوطني لتنسيق وتخطيط البحث العلمي والتقني بالرباط، والجمعية المغربية للتنسيق بين الباحثين في الآداب المغاربية والمقارنة.]
34- الرواية المغربية المكتوبة بالعربية/ من التأسيس إلى الامتداد/ بيبليوغرافيا (1942-1999)
* عبد الرحيم العلام
* منشورات اتحاد كتاب المغرب/ الرباط/ 2000/ 44 ص
[يبدأ هذا الكتاب بـ "قراءة بانورامية في التراكم الكمي" (ص: 5- 19) يتناول فيها العلام جملة من قضايا الرواية المغربية، منها قضية  البداية والانعطاف والتنويع. ثم يقدم جردا زمنيا للروايات المغربية المكتوبة باللغة العربية والصادرة بين أول سنة 1942 وآخر سنة 1999 (ص: 21- 40). وبعد ذلك يعرض عينة من الكتب النقدية والتحليلية التي تناولت الرواية المغربية (ص: 41- 44).]
35- سيرورة القصيدة/ بيبليوغرافيا الشعر المغربي الحديث والمعاصر (1936- 2000)
* محمد قاسمي
* منشورات اتحاد كتاب المغرب/ الرباط/ 2000/ 83 ص
[يعتبر هذا الكتاب إضافة وتحيينا لـعمل بيبليوغرافي سابق ألفه محمد قاسمي وأحمد سيحال، ونشرته كلية الآداب بوجدة سنة 1996 بعنوان: "بيبليوغرافيا الشعر العربي الحديث في المغرب". فهذا العمل الجديد يجرد الشعر المغربي المنشور في مجوعات خلال المدة الزمنية الممتدة من بداية سنة 1936 إلى نهاية سنة 2000، معتمدا في ذلك الترتيب الألفبائي لأسماء الشعراء الشخصية؛ حيث استوفى الجرد اثنتين وستمئة (602) مجموعة شعرية لستة وأربعين وثلاثمئة (346) شاعر. وبعد الجرد وضع المؤلف محورا بعنوان "معالم في بيبليوغرافيا الشعر الحديث والمعاصر بالمغرب"، قدم فيه معطيات إحصائية أبرز من خلالها وتيرة النشر، وأماكن النشر، الهيئات الناشرة، والعلاقة بين عدد الشعراء وعدد المجموعات.]
36- عقد من الكتابة الأدبية المغربية (1990- 2000)/ بيبليوغرافيا
* سميرة الرفاعي
* منشورات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية/ الدار البيضاء- مكتبة الملك عبد العزيز العامة/ الرياض/ 2000/ 91 ص
[يضم هذا الكتاب حصرا لما يناهز سبعمئة (700) من الإنتاج الأدبي المغربي تم جردها حسب الأجناس الأدبية الرئيسة (الشعر والرواية والقصة والمسرح)، يليه جرد بأهم الدراسات النقدية المغربية الصادرة في عقد التسعينيات، وقائمة بالمجلات المغربية الرئيسة التي تعنى بنشر الإبداعات الأدبية، بالإضافة إلى كشاف للمؤلفين.]
37- الأدب المغربي الحديث (1929- 1999)/ دراسة وبيبليوغرافيا
* حسن الوزاني
* منشورات اتحاد كتاب المغرب (الرباط)/ دار الثقافة (الدار البيضاء)/ 2002/ 373 ص
[يشمل هذا الكتاب ثلاثة أقسام يليها كشاف الأدباء ولوائح الجداول والرسوم. القسم الأول حول الإطار النظري للدراسة البيبليوغرافية، حيث يتم تقديم المعطيات المنهجية المتعلقة بمفهوم الأدب وبالمنهج البيبليوميتري المعتمد في الدراسة وبمصادر الضبط البيبليوغرافي؛ والقسم الثاني حول مسارات تطور أجناس الأدب المغربي الحديث؛ أما القسم الثالث فيعرض قوائم الأدب المغربي المكتوب باللغة العربية، والمنشور خلال الفترة الممتدة من بداية سنة 1929 إلى نهاية سنة 1999. وقد شمل هذا القسم الأخير (ص: 189- 348) محورين: في المحور الأول قدم المؤلف جردا لخمسة ومائتين وألف (1205) عمل أدبي مغربي، مرتبة ألفبائيا حسب عناوينها، وموزعة حسب الأجناس الأدبية الأربعة: الأعمال الشعرية، والمجموعات القصصية، فالأعمال الروائية، ثم المؤلفات المسرحية؛ أما المحور الثاني فيتضمن جردا بيوغرافيا للأدباء المغاربة استوفى أربعة عشر وثلاثمئة أديب، تم ترتيبهم ألفبائيا حسب أسمائهم العائلية، مع إيراد المعلومات المدنية والمهنية المتصلة بكل منهم. وبعد ذلك وضع المؤلف كشافا للأدباء يحيل على أرقامهم في المحورين المذكورين، ثم لائحتين تحيلان على مواقع الجداول والرسوم التي تضمنتها الدراسة.]
38- بيبليوغرافيا الرواية المغربية
* محمد قاسمي
* نشر حلقة الفكر المغربي (مكتب وجدة)/ مطبعة دار الجسور/وجدة/ 2002/ 160 ص
[يتكون هذا الكتاب من قسمين رئيسين: القسم الأول بعنوان "بيبليوغرافيا الرواية" (ص: 8- 89)، قـُدِّم فيه جردٌ زمني تصاعدي لسبعين وثلاثمئة (370) رواية مغربية مكتوبة بالعربية ومنشورة في كتاب بين بداية سنة 1942 ونهاية سنة 2001، مذيلٌ بمعطيات إحصائية حول أزمنة النشر وأمكنته والجهات الناشرة وعدد الطبعات والأحجام وأصناف الروايات. والقسم الثاني بعنوان "بيبليوغرافيا الروائيين" (ص: 90- 132)، تم فيه جرد ثلاثة وتسعين ومئة (193) روائي مغربي، مع تقديم المعلومات المتصلة بازديادهم ومنشوراتهم. وقد ذُيِّل هذا القسم أيضا بمعطيات إحصائية حول علاقة عدد الروايات بعدد الروائيين. وبعد هذين القسمين قدَّم المؤلف جردا لدراسات حول الرواية المغربية استوفي إحدى وخمسين (51) دراسة منشورة في كتاب (ص: 150- 153).]
39- السرد المغربي (1930- 1980)/ بيبليوغرافية متخصصة
* مصطفى يعلى
* شركة المدارس/ الدار البيضاء/ 2002/ 175ص
[يتضمن هذا العمل سبعة محاور (أو فصول): الأول بعنوان "المشهد البيبليوغرافي في المغرب"، والثاني بعنوان "بيبليوغرافيا القصص الشعبي ودراسته بالمغرب"، والثالث بعنوان "بيبليوغرافيا القصص المغربي المتفرق (1933- 1980)"، والرابع بعنوان "بيبليوغرافيا المجاميع القصصية المغربية (1947- 1980)"، والخامس بعنوان "بيبليوغرافيا الفن الروائي (1930- 1980)"، والسادس بعنوان "بيبليوغرافيا النقد القصصي بالمغرب (1937- 1980)"، والسابع بعنوان "جدل بيبليوغرافي". يتضمن المحور الأول جردا لبعض المجهودات البيبليوغرافية المغربية المبذولة في مجالات أدبية وغير أدبية؛ ويتضمن المحور الأخير نماذج ونقاشات عرفها الحقل البيبليوغرافي المغربي؛ أما المحاور التي بينهما فهي- كما تدل على ذلك عناوينها- موزعة بين القصة والرواية والنقد القصصي، ويتم الجرد في كل منها باعتماد الترتيب الزمني التصاعدي إلى حدود نهاية سنة 1980. وتجدر الإشارة إلى أن معظم محاور هذا الكتاب قد سبق نشرها، منها "بيبليوغرافيا القصص الشعبي ودراسته بالمغرب" التي نُشِرت في مجلة الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1997، ومنها "بيبليوغرافيا المجاميع القصصية" التي سبق نشرها في مجلة "الأقلام" سنة 1980، ومنها"بيبليوغرافيا الفن الروائي بالمغرب" التي سبق نشرها في  مجلة "آفاق" (الرباط) سنة 1984، ومنها "بيبليوغرافيا النقد القصصي بالمغرب" التي سبق نشرها ضمن الكتاب الجماعي "زهرة الآس في فضائل العباس" (الجزء الثالث) سنة 1997، منها المقالات المشكلة للمحور السابع "جدل بيبليوغرافي"، والتي سبق نشرها في جرائد مغربية. غير أن المحور الثالث قدم جرد بيبليوغرافيا مستجدا لم يسبق نشره، ويتعلق الأمر ببيبليوغرافيا القصص التي كتبها المغاربة ونشروها متفرقة في الصحف والمجلات منذ سنة 1933 إلى سنة 1980، حيث تم جرد سبعة وخمسين ومائتين وألف (1257) قصة.]
40- “بيبليوغرافيا الرواية المغربية الصادرة في الألفية الثالثة”
* محمد قاسمي
* مجلة “الثقافة المغربية” (الرباط)/ عدد 24-25 / 2003 / ص: 173- 178
[مقال بيبليوغرافي يجرد ثمان وثمانين (88) من الروايات المغربية المكتوبة بالعربية والصادرة في فترة زمنية تمتد من بداية سنة 2000 إلى منتصف سنة 2003، بما في ذلك السير الذاتية واليوميات، ودون روايات الأطفال والروايات المترجمة. وبعد الجرد يقدم المؤلف معطيات إحصائية يقارن فيها عدد الروايات الصادرة في السنوات الأربع الأخيرة بما صدر خلال العقود السابقة. كما يقدم ملاحظات متعلقة بالفترة الأخيرة، منها ظهور روائيين وروائيات جدد، وتحول بعض الكتاب من الشعر أو من المسرح أو من القصة إلى الرواية، وظهور روايات بوليسية وتاريخية وسير- ذاتية، وغير ذلك...]
41- بيبليوغرافيا المسرح المغربي
* مصطفى رمضاني ومحمد قاسمي
* مطبعة مؤسسة النخلة للكتاب/ وجدة/ 2003/ 88 ص
[اختص هذا العمل بجرد النصوص المسرحية المغربية (النثرية والشعرية) المنشورة في كتاب (أو في جزء من كتاب)، دون المنشورة في الجرائد والمجلات، ودون مسرحيات الأطفال والمسرحيات المترجمة أو المقتبسة، وذلك ضمن إطار زمني يمتد من بداية سنة 1933 – التي اعتبرها المؤلِّفان سنة التأسيس- إلى آخر سنة 2002. وقد تضمن هذا العمل البيبليوغرافي مقدمة وقسمين وفهارس: القسم الأول بعنوان "بيبليوغرافيا المسرحيات" (ص: 9- 45)، جُرِدَت فيه أربع وعشرون ومائتا (224) مسرحية على وَفـْق سنوات نشرها؛ وأُرْدِفت بجداول إحصائية تبين وتيرة تطور نشر النصوص المسرحية حسب السنوات وحسب العقود، وأنواع تلك النصوص وأماكن طبعها وعدد طبعات كل منها، مع الإشارة إلى المسرحيات المشترَكة والمسرحيات المجتمعة في كتاب واحد. أما القسم الثاني فهو بعنوان "بيبليوغرافيا المسرحيين" (ص: 47- 67)، أعيدَ فيه جرد المادة البيبليوغرافية باعتماد الترتيب الألفبائي لأسماء المؤلفين، مع ذكر سنوات الميلاد (والوفاة) المتعلقة بهم، وعناوين نصوصهم وتواريخ نشرها؛ وأُرْدِف ذلك أيضا بجداول إحصائية تبرز عدد نصوص كل مؤلف. وبعد القسمين المشار إليهما، وضع المؤلفان فهرسا للمسرحيات (ص: 65- 74) يحيل إلى أرقامها التصنيفية ومواقعها في القسم الأول؛ كما وضعا فهرسا خاصا جردا فيه مئة ونيفا من الأبحاث والدراسات المتعلقة بالمسرح المغربي (ص: 75- 85)؛ ثم ختما عملهما بخلاصات عامة ولائحة للمراجع المعتمدة لديهما (ص: 75- 85).]
42- الرواية المغربية المكتوبة بالعربية- الحصيلة والمسار (1942- 2003)
* عبد الرحيم العلام ومحمد قاسمي
* منشورات وزارة الثقافة/ الرباط/ 2003/ 123 ص
[يتشكل هذا الكتاب البيبليوغرافي من ثلاثة أقسام: القسم الأول بعنوان "بيبليوغرافيا الرواية المغربية" (ص: 9- 89)، جُرِدَت فيه الروايات المغربية الصادرة بين بداية سنة 1942 ونهاية سنة 2003 جردا زمنيا تصاعديا؛ والقسم الثاني بعنوان "بيبليوغرافيا الكتب النقدية" (ص: 93- 97)، جُرِدَت فيه خمس وأربعون (45) من الدراسات المغربية المتعلقة حصريا بالرواية المغربية، والمنشورة في الإطار الزمني المحدد أعلاه؛ أما القسم الثالث فهو بعنوان "الرواية المغربية المكتوبة بالعربية- قراءة في المسار والتحول" (ص: 97- 123)، عالج فيه المؤلفان جملة من قضايا الرواية المغربية العربية ومظاهرها ومسائلها، ومن ذلك التراكم الكمي والبدايات والأجيال الأدبية وحضور السيرة الذاتية والمكون التاريخي والمقدمات النقدية والنفس الروائي والكتابة النسائية ومسألة النشر والميثاق النصي والامتداد النصي وقضية الترجمة والعنونة والتجديد ومشكلة المنع والفضاء والتلقي.]
43- بيبليوغرافيا مقدمات الأدب المغربي المدرسي و الشعبي (1929- 2003)
* السعيد بنفرجي (تقديم عباس الجراري)
* مطبعة المتقي برينتر/ المحمدية/ 2004/ 130 ص
[يجرد هذا الكتاب المقدمات التي صُدِّرَت بها المؤلفات الأدبية المغربية المكتوبة بالعربية أو بالدارجة أو بالأمازيغية، وذلك بالترتيب الألفبائي للأسماء العائلية للمُقدٍّمين حسب الأبواب التالية: الدواوين الشعرية، المجموعات القصصية، الروايات، المسرحيات، الأدب الشعبي، الزجل والملحون، الشعر الأمازيغي. وقد صدَّر المؤلف كتابه بمقدمة (ص: 9- 36) تناول فيها أهمية المقدمات وحظها من اهتمام البيبليوغرافيين المغاربة، كما قدم معطيات إحصائية حول نِسَب المقدمات الذاتية والغيرية في مؤلفات الأدب المغربي.]
44- “المجموعات القصصية المغربية الصادرة في الألفية الثالثة”
* محمد قاسمي
* مجلة “قاف صاد”، العدد الأول، منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، السنة 1، 2004، ص: 39- 46.
[مقال بيبليوغرافي يتضمن جردا للمجموعات القصصية المغربية المنشورة منذ 2000 إلى نهاية 2004؛ أحصى تسعين مجموعة، وذيلها بملاحظات ومعطيات إحصائية.]
45- بيبليوغرافيا الأدب المغاربي الحديث والمعاصر
* محمد قاسمي (تقديم عبد الرحمان بوعلي)
* منشورات مجلة “ضفاف”/ طبع مؤسسة النخلة/ وجدة/ 2005
[يغطي هذا العمل النتاجات الأدبية المغاربية الحديثة، الصادرة بين بداية القرن العشرين ونهاية سنة 2003، وهو يشتمل على ستة أقسام، بالإضافة إلى تصدير ومقدمة وخلاصات. وقد خص المؤلف كل قسم من الأقسام الخمسة الأولى بجرد أحد الأجناس الأدبية (المجموعات الشعرية، الروايات، المجموعات القصصية، المسرح، الدراسات النقدية) حسب الأقطار المغاربية، وبالترتيب الزمني التصاعدي لسنوات نشرها؛ في حين خص القسم السادس بما سماه "معالم في بيبليوغرافيا الأدب المغاربي المعاصر". وقد ذيل المؤلف هذه البيبليوغرافيا بجداول إحصائية تحدد التطور الكمي للأعمال الأدبية من سنة إلى أخرى ومن عقد لآخر.([3])]
47- بيبليوغرافيا المبدعات المغاربيات
* زهول ﯕرام ومحمد قاسمي
* دار الأمان/ الرباط/ 2006
[يجرد هذا الكتاب نتاجات الكاتبات المغاربيات في مجال الأدب المكتوب باللغة العربية.  وقد تم ترتيب المادة البيبليوغرافية حسب أجناس أدبية ثلاثة، هيالشعر والقصة والرواية؛ وتم ترتيب المبدعات ترتيبا ألفبائيا، مع الإشارة إلى أعمال كل منهن. وتم تطعيم هذا العمل بمعطيات إحصائية تبرز وتيرة نشر الأدب النسائي حسب السنوات والعقود، ثم نِسَبَ النشر موزعة حسب المبدعات وحسب الأجناس الأدبية.]
48- الإبداع الأدبي المعاصر بالجهة الشرقية من المغرب
* محمد قاسمي
* مطبعة الجسور/ وجدة/ 2008/ 123ص
[يضم هذا الكتاب مقدمة وخاتمة بينهما أربعة أقسام موزعة على أربعة أجناس أدبية هي: الشعر والرواية والمسرح والقصة القصيرة. وقد اعتمد قاسمي في ذلك مجموعة من الضوابط، منها: ضابط الإقليمية الشرقية، واللغة العربية، والكتاب المطبوع؛ ثم ألحق بذلك معطيات إحصائية.]
49- الأدب المغربي المعاصر/ 1926- 2007
* محمد يحيى قاسمي
* منشورات وزارة الثقافة/ الرباط/ 2008/ 248ص
[يضم هذا الكتاب جردا للإبداعات الأدبية المغربية المكتوبة بالعربية الفصيحة أو بالدارجة أو بالأمازيغية أو بالفرنسية أو بالإنجليزية أو بالإسبانية، والمنشورة في كتب (ما عدا أدب الأطفال والأعمال الأدبية غير المغربية المترجمة إلى اللغة العربية). وهو يشمل مقدمة وأربعة أقسام: المقدمة حددت ضوابط العمل و منهجه، أما الأقسام فقد خُصَّ كل منها بجرد الأعمال المغربية في أحد الأجناس الأدبية الأربعة: الشعر و الرواية والقصة والمسرح، من خلال مباحث وزعت على اللغات المذكورة.]
50- “مسارات القصة القصيرة بالجهة الشرقية من المغرب”
* محمد قاسمي
* مجلة “قاف صاد”، العدد 7، منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، 2008، ص: 13- 26.
[مقال بيبليوغرافي يتضمن جردا للمجموعات القصصية المغربية التي كتبها أدباء ينتمون إلى الجهة الشرقية، حيث أحصى ثلاث وثلاثين مجموعة، وشفعها بمعطيات إحصائية وملاحظات حول التراكم والقصة النسائية والبدايات والأجيال والخطابات الموازية والترجمات والنشر والتيمات والفضاءات.]
ثانيا: البيبليوغرافيات العامة التي يشكل الأدب المغربي جزءا من موضوعها
          يتعلق الأمر في هذا المحور بجرد الأعمال البيبليوغرافية المتعلقة بالمنشورات المغربية عامة، أو بمجموع منشورات أحد الكتاب المغاربة، في فترة زمنية ما، والتي تفرد ضمنها  حيزا للمنشورات الأدبية؛ وذلك على وفق الترتيب الزمني التصاعدي لسنوات نشرها، حتى تتضح وتيرة الإنتاج البيبليوغرافي المغربي في هذا المجال. وسوف يشمل الجرد الأعمال البيبليوغرافية المنشورة في كتب والمقالات البيبليوغرافية المنشورة في المجلات، وكذلك المجلات الدورية ذات التخصص البيبليوغرافي، دون تمييز بين الأعمال البيبليوغرافية التي أنجزها المغاربة وتلك التي أنجزها غير المغاربة حول الأدب المغربي.
01- البيبليوغرافيا المغربية لسنة 1956
* محمد الصباغ
* منشورات مجلة “تطوان/ دار الطباعة المغربية/ تطوان/ 1956/ 58 ص
[تسجيل لأهم ما نُشر بالمغرب في الجرائد والمجلات خلال سنة 1956]
02- التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين/ من 1900 إلى 1972
* عبد الله الجراري
* مطبعة المعارف الجديدة/ الرباط/ 1972
[أعيد نشر هذا الكتاب ضمن منشورات النادي الجراري بالرباط سنة1985 (456 ص)]
03- “بيبليوغرافيا اليوسي/ أو سيرته البيبليوغرافية”
* عباس الجراري
* مجلة المناهل (الرباط)/ العدد 15/ السنة 6/1979/ ص: 54- 113
[مقال بيبليوغرافي يتضمن قوائم بإنتاج أبي علي الحسن اليوسي في جميع ألوانه وفنونه، وبالمؤلفات التي ترجمت له أو تعرضت له. وذلك من خلال قسمين: القسم الأول حول "إنتاج اليوسي"، والقسم الثاني حول مصادر ترجمة اليوسي. وقد تضمن القسم الأول محورين: محور أول يشير إلى كتب اليوسي وأشعاره ومنظوماته وتقاييده، في مجالات الأدب والتصوف والقراءة والتفسير والتوحيد والفقه والأصول؛ ومحور ثان يشير إلى رسائل اليوسي وفتاويه، في السياسة والفقه والتوحيد والتصوف والتفسير والنحو والبلاغة والأدب والدفاع عن النفس والرد على أهل البدع والعوائد وغير ذلك. وقد أعيد نشر هذا المقال البيبليوغرافي سنة 1981، ضمن القسم الثاني من كتاب عباس الجراري: "عبقرية اليوسي" (دار الثقافة، الدار البيضاء،1981، ص: 101- 153).]
04- “لسان الدين بن الخطيب في آثار الدارسين/ دراسة وبيبليوغرافية”
* حسن الوراﯕلي
* مجلة كلية الآداب/ تطوان العدد 2/ 1987/ ص: 101- 130
05- دليل مؤلفات ومخطوطات العلامة رضى الله محمد المختار السوسي- بيبليوغرافيا آثاره
* عبد الوافي المختار السوسي
*مطبعة الساحل/ الرباط/ 1988
[صدرت طبعة ثانية من هذا الدليل عن مطبعة كوبي النور بالرباط سنة 2005 (41صفحة). وهو يجرد مؤلفات المختار السوسي، المطبوعة منها والمخطوطة، في الجوانب التالية: الجانب الموسوعي، وجانب الأدب وفنونه، وجانب التراجم والسير، وجانب الثقافة الشعبية والتراث، وجانب المحاضرات والخطب والمقالات؛ بالإضافة إلى المؤلفات التي حققها المختار السوسي. وقد شمل الجانب الأدبي تسعة وثلاثين (39) مؤلفا ما بين مطبوع ومخطوط (ص: 2- 11).]
06- معجم المطبوعات المغربية (1865- 1970)
* إدريس بن الماحي الإدريسي القيطوني الحسني (تقديم عبد الله ﯖنون)
* مطابع سلا/ سلا/ 1988/ 447 ص
[هذا الكتاب عبارة عن دليل بيوغرافي للكتاب المغاربة، يترجم لهم ويعرف بمؤلفاتهم المطبوعة في المغرب طباعة حجرية أو سلكية. فقد جرد ثمانمئة واثنين وخمسين (852) من الكتاب، وفق الترتيب المعجمي لأسمائهم العائلية (أو ما اشتهر به كل كاتب من اسم أو لقب)، مع الإشارة إلى تواريخ وأمكنة ولادتهم وتواريخ وفاتهم (بالنسبة للأموات منهم) ومؤلفاتهم المطبوعة (وغير المطبوعة)، حيث استوفى الجرد حوالي 1951 عنوانا على مدى قرن ونيف.]
07- المطبوعات الحجرية في المغرب/ فهرس مع مقدمة تاريخية
* جمع و إعداد و تقديم فوزي عبد الرزاق (عراقي)
* دار نشر المعرفة/ الرباط/ 1989/207 ص
[حصر 584 مطبوعة حجرية مما طبع خلال الأعوام 1865- 1945، مع مقدمة تاريخية عن المطبعة الحجرية وفهارس للمؤلفين وجدولا زمنيا]
08- “عبد الله ﯖنون/ أديبا، ناقدا، مؤرخا ومحققا للمخطوطات وناشرا”
* محمد المنوني.
* ضمن مجلة “دار النيابة” (طنجة)/ العدد 25 / 1990/ ص: 2- 3
[افتتاحية تتضمن جردا مختصرا لمؤلفات عبد الله ﯖنون والأعمال التي نشرها معهد مولاي الحسن تحت إشرافه وإدارته. ويشمل موضوع هذه البيبليوغرافيا الكتابات الأدبية وغير الأدبية، غير أن غلبة مادتها الأدبية جعلتنا نثبتها في محور البيبليوغرافيات الأدبية بالإضافة إلى ثبتها هنا.]
09- لسان الدين بن الخطيب في آثار الدارسين/ دراسة وبيبليوجرافية
* حسن الوراﯕلي
* منشورات عكاظ/ الرباط/ 1990/ 112 ص
[نُشر هذا الكتاب ضمن سلسلة المعتمد بن عباد للتاريخ الأندلسي ومصادره (3)، وهو يتضمن تقديما وقسمين: قسم أول بعنوان "ابن الخطيب في الكتابات العربية والغربية" (ص: 9- 38)، يتناول فيه المؤلف مؤلفات ابن الخطيب وتحقيقاتها وطبعاتها في اللغة العربية وفي اللغات الأجنبية، بالإضافة إلى دراسات مونوغرافية عنه؛ وقسم ثان بعنوان "ابن الخطيب، ثبت بيبليوغرافي" (ص: 39- 95)، تضمن جردا للمقالات والمؤلفات التي كتِبت حول لسان الدين بن الخطيب بالعربية ثم التي كتِبت بالإسبانية والفرنسية وغيرهما. وتجدر الإشارة إلى أن المادة البيبليوغرافية في هذا الكتاب متنوعة بتنوع المجالات التي طرقها ابن الخطيب، لذلك فهي موزعة بين الأدب والتاريخ والجغرافيا والتصوف والأخلاق والفقه والسياسة والطب والبيطرة والموسيقى وغير ذلك.]
10- تراث الأندلس/ تكشيف وتقويم
* مؤلف جماعي (إشراف محمد حجي)
* مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية/ الدار البيضاء/ 1993/ 152ص + 215ص
[كتاب بيوغرافي وبيبليوغرافي يهتم بالتراث الثقافي الأندلسي المكتوب في مختلف المجالات (علوم القرآن، الفقه الإسلامي، التصوف، التاريخ، الأدب، اللغة،...)؛ وهو يتكون من جزأين/ كتابين: الكتاب الأول (152 ص) يشمل قسما خاصا بلوائح المؤلفين وقسما خاصا بلوائح المؤلـَّفات، وكل منهما يتضمن محورا حول التراث الأدبي الأندلسي؛ أما الكتاب الثاني (215ص) فهو عبارة عن بيبليوغرافيا نصية تقدم تفصيلا لبعض المؤلفين وبعض المؤلـَّفات المذكورين في الكتاب الأول.]
11- دليل الكتاب المغاربة/ أعضاء اتحاد كتاب المغرب
* حسن الوزاني (تقديم محمد الأشعري)
* منشورات اتحاد كتاب المغرب/ مطبعة المعارف الجديدة / الرباط/ 1993/ 440 ص
[كتاب بيوغرافي وبيبليوغرافي يشير إلى الكتاب المغاربة المنخرطين في اتحاد كتاب المغرب إلى حدود سنة 1993، على اختلاف تخصصاتهم ومجالات اشتغالهم، فيقدم ما يتعلق بكل منهم من معلومات حول تاريخ الازدياد ومكانه والتكوين والمسار المهني والكتابات المنشورة... وقد عرف هذا الدليل بعض التحيينات في نسخته المحوسبة المنشورة في موقع اتحاد كتاب المغرب على الويب.]
12- عبد الكريم غلاب/ بيبليوغرافيا بأعماله وما كتب عنه في مصادر عربية (1947- 1991)
* صالح جواد الطعمة (أستاذ اللغة العربية  والأدب المقارن بجامعة أنديانا)
* دار توبقال/ الدار البيضاء/ 1993/143 ص
[كتاب بيبليوغرافي يجمع ما نشره عبد الكريم غلاب وما نشر عنه في مصادر عربية. وهو يشمل قسمين: القسم الأول تُجرَد فيه أعمالُ غلاب المنشورة حسب التسلسل الزمني التصاعدي إلى حدود 1991، وذلك من خلال محورين: محور "الكتب"، وهو يتضمن الروايات والمجموعات القصصية والدراسات الأدبية والفكرية والدراسات السياسية والتاريخية والرحلات؛ ثم محور "المقالات". أما القسم الثاني فيُجرَد فيه ما كُتِب عن غلاب من مقالات وبحوث ورسائل جامعية مغربية وغير مغربية. وقد قدَّم المؤلف للقسمين المذكورين بنبذة عن حياة عبد الكريم غلاب. ويشمل موضوع هذه البيبليوغرافيا الكتابات الأدبية وغير الأدبية، غير أن غلبة مادتها الأدبية جعلتنا نثبتها  في محو البيبليوغرافيات الأدبية بالإضافة إلى ثبتها هنا.]
13- “بيبليوغرافيا جامعة لإنتاج الأستاذ الراحل العلامة عبد الله ﯖنون”
* عبد الصمد العشاب
* ضمن كتاب جماعي بعنوان: “عبد الله ﯕنون- شخصه وفكره”. منشورات الجمعية المغربية للتضامن الإسلامي ووزارة الثقافة بالرباط، سنة 1994، ص: 311- 328
[مقال بيبليوغرافي يقدم نبذة عن حياة عبد الله ﯖنون (1908- 1989م)، ثم يجرد مؤلفاته مصنفة حسب الموضوعات التالية: تاريخ الأدب المغربي، الدراسات الأدبية، الدراسات الإسلامية، التحقيقات. فموضوع هذه البيبليوغرافيا الكتابات الأدبية وغير الأدبية، بيد أن غلبة مادته الأدبية جعلنا نثبته ضمن محور البيبليوغرافيات الأدبية، بالإضافة إلى ثبته هنا في محو البيبليوغرافيات العامة. وقد صدرت طبعة ثانية من هذا الكتاب الجماعي ضمن منشورات وزارة الثقافة بالرباط سنة 2007.]
14- محمد ابن شريفة/ سيرة و بيبليوغرافيا
* إعداد عبد العزيز الساوري (تقديم مصطفى الغديري)
* كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الأول)/ وجدة/1995/ 96 ص
[يتضمن هذا الكتاب تقديما ونبذة عن حياة ابن شريفة، ثم جردا بيبليوغرافيا لأعماله من خلال المحاور التالية: المؤلفات، النصوص المحققة، نصوص قيد الطبع، الموسوعات، دراسات نشرت في المجلات أو ألقيت في الندوات، الأبحاث المترجمة؛ بالإضافة إلى الرسائل والأطروحات الجامعية التي أشرف عليها، والكتب التي كُتبت عنه وعن أعماله ومنهجه. وقد جُرِدت في محور المؤلفات تسعة كتب، منها خمسة في مجال الدراسة الأدبية.]
15- الكتاب المغربي/ بيبليوغرافيا بالمطبوعات المغربية الصادرة منذ سنة 1990
* سميرة الرفاعي
* منشورات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية/ الدار البيضاء/ 1997/ 75 ص
[تجرد هذه البيبليوغرافيا حوالي تسعمئة (900) من المنشورات المغربية الصادرة بين 1990 و 1996، مرتبة حسب مجالات معرفية وفنية مختلفة، منها مجال الأدب بثلاثة وعشرين وثلاثمئة (323) عنوان موزعة بين الشعر والمسرح والرواية والقصة والنقد الأدبي. بعد ذلك وُضِع ملحقان: ملحق يقدمقائمة بالمجلات المغربية، وملحق يقدم قائمة بالناشرين في المغرب.]
16- كتاب الطفل في المغرب (1936- 2000)
* العربي بن جلون
* مطبعة المعمورة/ القنيطرة/ 2000
[يوجد في المكتبة الوطنية تحت رقم: 285131 الصف 016، ولا يتضمن أي إشارة إلى ناشره أو تاريخ نشره]
17- “بيبليوغرافيا كتب الأطفال”
* إعداد: عبد الله مدغري علوي ولطيفة الهدراتي وعبد الفتاح الحجمري وزهور ﯖرام، عن الجمعية المغربية للتنسيق بين الباحثين في الآداب المغاربية والمقارنة.
* مجلة الآداب المغاربية والمقارنة، عدد خاص مزدوج 6- 7، بعنوان ” أدب الطفل والشباب بالمغرب/ دراسات و ببليوغرافيا”. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس)/ والمركز الوطني لتنسيق وتخطيط البحث العلمي والتقني/ الرباط/ 2001/ (ص: 10- 82)
[تشمل هذه البيبليوغرافيا كتب الأطفال موزعة على المحاور التالية: نصوص سردية، المسرح، كتب المعارف المختلفة، الأناشيد، كتب التلوين، المجلات، الجرائد؛ بالإضافة إلى القسم الفرنسي.]
18- المكتبة المغربية في عهد الحماية
* أحمد زيادي
* منشورات اتحاد كتاب المغرب/ الرباط/ 2003 / 276ص
[هذا الكتاب عبارة عن بيبليوغرافيا وصفية تسلط الضوء على مجموعة من المؤلفات المغربية المنشورة بين سنة 1912 وسنة 1956. وقد رتب المؤلف المادة البيبليوغرافية حسب الموضوعات التي اهتم المؤلفون للكتابة فيها، وهي ثلاثة عشر موضوعا، منها "الأدب" الذي جرد منه تسعة مؤلفات (ص: 191- 213).]
19- فهرس المطبوعات الحجرية المغربية
* إعداد محمد القادري ؛ بمساعدة محمد ملشوش
* منشورات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية/ الدار البيضاء/ 2004/ 293 ص
20- المنشورات المغربية/ منذ ظهور الطباعة إلى سنة 1956
* لطيفة الـﮓندوز
* منشورات وزارة الثقافة/ مطبعة المناهل/ الرباط/ 2004/ 609 ص
[.(تقديم أحمد شوقي بنبين) جردت 1343 مادة بيبليوغرافية.]
ثالثا: الملاحق البيبليوغرافية المُذيِّـلـَة للدراسات الأدبية
نشير في هذا المحور إلى بعض الملاحق البيبليوغرافية التي ذ ُيـِّلت بها بعض الدراسات الأدبية المغربية أو شكلت أحد فصولها، وهي كالتالي:
01- “دليل الشعراء”
[عبارة عن ملحق داخل كتاب إبراهيم السولامي "الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية (1912- 1956)" (دار الثقافة الدار البيضاء،1974،310 ص).وهو يشمل جردا بيوغرافيا لسبعة وثمانين (87) شاعرا مغربيا ممن نشروا أعمالهم في عهد الحماية (1912- 1956)، يعرف بحياتهم وثقافتهم وإنتاجاتهم الشعرية. ص: 215- 267]
02- “بيبليوغرافيا موجزة للرواية المغربية المكتوبة بالعربية”
[جرد بيبليوغرافي ذيَّل به  إبراهيم الخطيب مقالا بعنوان "الرغبة والتاريخ" (مجلة "أقلام"، العدد الرابع، فبراير 1977، ص: 28)، حيث جرد عناوين ثمان عشرة رواية صادرة بين سنة 1957 وسنة 1976.]
03- “دليل القصاصين”
[ملحق ضمن كتاب أحمد المديني "فن القصة القصيرة بالمغرب (في النشأة والتطور والاتجاهات)" (دار العودة، بيروت، 1980، 510ص). وهو دليل يقتصر على القصاصين الذين شملتهم دراسة المديني المشار إليها هنا، حيث أشار إلى اثنين وعشرين (22) قاصا، مع التعريف بهم وبحياتهم وتكوينهم وإنتاجاتهم في مجال القصة. ص: 489- 498]
04- “بيبليوغرافيا الرواية المغربية”
[ملحق بيبليوغرافي في كتاب حميد لحمداني " الرواية المغربية ورؤية الواقع الاجتماعي (دراسة بنيوية تكوينية)" (دار الثقافة، الدار البيضاء، 1985،556ص)، ص: 549- 551؛ يجرد اثنتين وأربعين (42) رواية مغربيةالمكتوبة بالعربية والصادرة بين بداية سنة 1956 ونهاية سنة 1982، باعتمادالترتيب الزمني لسنوات نشر الطبعات الأولى. كما تضمن الملحق ترجمات مختصرة لعشرة روائيين تناولت الدراسة أعمالهم بالتحليل.]
05- “معجم الشعراء المغاربة (من 1830 إلى 1956)”
[ملحق أول ذ ُيِّلَ به كتاب محمد أديب السلاوي " الشعر المغربي- مقاربة تاريخية (1830- 1960)" (أفريقيا الشرق، الدار البيضاء،1986، 231 ص). وقد جرد المؤلف فيه اثنين وخمسين (52) شاعرا مغربيا ممن نشروا إنتاجاتهم في الفترة الممتدة من 1830 إلى 1956، رتبهم حسب سنوات الوفاة. ص: 195- 209]
06- “ديوان الشعر المغربي (1830- 1956)”
[ملحق ثان ذ ُيِّلَ به كتاب محمد أديب السلاوي " الشعر المغربي- مقاربة تاريخية (1830- 1960)" (أفريقيا الشرق، الدار البيضاء،1986، 231 ص). وقد جرد المؤلف فيه الدواوين الشعرية الصادرة بين بداية سنة 1850 ونهاية سنة 1950، حيث بلغ عددها أربعة وستين (64) ديوانا، تم ترتيبها ألفبائيا حسب الأسماء الشخصية للشعراء. ص: 211- 215]
07- “بيبليوغرافيا الرواية المغربية”
[بيبليوغرافيا ملحقة بكتاب محمد الدغمومي "الرواية المغربية والتغيير الاجتماعي (دراسة سوسيو- ثقافية)" (إفريقيا الشرق، الدار  البيضاء،1991، 135ص). وهي تشمل جردا لإحدى وثمانين (81) رواية مغربية منشورة بين 1956 و1988، لثمانية وأربعين (48) روائيا، تـَمَّ جردهم حسب الترتيب الألفبائي لأسمائهم العائلية. ص: 129- 131]
08- “مؤلفات عباس الجراري”
[قسم ثان من كتاب جماعي بعنوان "عباس الجراري (سيرة وأعمال) " (مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء،1999، 239ص)؛ يتضمن جردا لمؤلفات الجراري، المطبوعة منها والمخطوطة، بالإضافة إلى جرد للمقدمات التي كتبها لمؤلفات غيره. إعداد نجاة المريني]
09- “فهرس انتقائي للقصص المترجمة”
[يقدم هذا الفهرس جدولا لمئة وأربع عشرة (114) قصة ترجمها المغاربة عن الفرنسية أو الإنجليزية أوالروسية (ترجمة غير مباشرة) ونشروها في الصحف والمجلات، منذ سنة 1938 إلى نهاية سنة 1969. ويقع هذا الفهرس في الصفحات 166- 173 من كتاب أحمد اليبوري " تطور القصة في المغرب- مرحلة التأسيس" (177ص)، الصادر ضمن منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب (كلية الآداب والعلوم الإنسانية- ابن مسيك) بالدار البيضاء سنة 2005؛ وهو كتاب يشكل في أصله جزءا من أطروحة لنيل دبلوم الدراسات العليا بعنوان "فن القصة في المغرب/1914-1966م)، كان اليبوري قد أنجزها تحت إشراف محمد عزيز الحبابي، ونوقشت سنة 1967 في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأطروحة كانت مذيلة أيضا- بالإضافة إلى الفهرس المشار إليه- بجدول للقصص المغربية المكتوبة بالعربية والمنشورة في الصحف والمجلات، غير أن المؤلف حذفها عند نشر الكتاب نظرا لصدور بيبليوغرافيات أخرى جديدة شاملة في الموضوع.]
10- “الكتابة النسائية في المغرب”
[جرد بيبليوغرافي صغير لإبداع المرأة المغربية في مجال القصة والرواية والشعر (دون تحديدات زمنية دقيقة)، يتخلل مقالا لرشيدة بنمسعود بعنوان "بانوراما الكتابة النسائية في المغرب" (مجلة "العربي"، العدد 557، أبريل 2005، ص: 99- 103).]
11- “بيبليوغرافيا القصة القصيرة جدا بالمغرب”
[فصل من كتاب جميل حمداوي "القصة القصيرة جدا بالمغرب (المسار والتطور)" (مؤسسة التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع، آسفي،المغرب،2008)، يقدم جردا للقصص المغربية القصيرة جدا ، من خلال عدة محاور، منها: 1- بيبليوغرافيا المجموعات (16 مجموعة)؛ 2- قصص قصيرة جدا في الصحف والمجلات (23 مادة بيبليوغرافية)؛ 3- بيبليوغرافيا مختارات القصة القصيرة جدا (5 مختارات)؛ 4- مقالات ودراسات نقدية (كتابان و36 مقالة)؛ 5- أنطولوجيا القصة القصيرة جدا المغربية( انطولوجيا واحدة). كما أفرد الكاتب محاور أخرى لجرد ما يتعلق القصة القصيرة جدا في المغرب من حوارات وجوائز ومهرجانات وناشرين.]
رابعا: المجلات البيبليوغرافية
1- فهارس مغربية (دفاتر بيبليوغرافية)
[مجلة بيبليوغرافية متخصصة بإدارة محمد بنيحيى، صدر عددها الأول سنة 1985.]
2- الكتاب المغربي
[مجلة بيبليوغرافية نقدية مختصة بعرض المطبوعات المغربية، كانت تصدر سنويا عن الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر بالرباط. وقد صدر منها سبعة عشر عددا، من سنة 1983 إلى سنة 2000]
3- يصدر بالمغرب
[مجلة تصدرها الجمعية المغربية لمحترفي الكتاب.]
خامسا: فهارس الخزانات العامة والخاصة
نقصد بالفهرس دليل (Catalogue) خزانة عامة أو خاصة، يتضمن لائحة لكتبها ووثائقها، مع إخضاعها للتصنيف والترتيب والترقيم، حتى يتيسر للباحثين الوصول إليها في مواضعها داخل الرفوف([4]).
- البيبليوغرافيا الوطنية المغربية
* نشر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية/ الرباط
[سلسلة بيبليوغرافية تقدم جردا للكتب والدوريات التي يتوصل بها قسم الإيداع القانوني بالمكتبة الوطنية في الرباط. صدر عددها الأول سنة 1961 (عن الخزانة العامة للكتب والوثائق بالرباط)، ثم بعد ذلك بعشر سنوات تقريبا صدر عددها الثاني، وفي سنة 1985 صدر عدد خاص يجرد المنشورات الصادرة من سنة 1970 إلى 1979، ثم صدرت نشرة استدراكية تجرد المنشورات الصادرة من سنة 1986 إلى سنة 1974. وبعد ذلك أصبحت تصدر بوتيرة سنوية، ثم تصدر بوتيرة نصف سنوية.]
- “الخزانة السلطانية وبعض نفائسها”
* محمد الفاسي
* مجلة “البحث العلمي”/ الرباط/ 1964.
[فهرس يتضمن عرضا للمخطوطات النادرة التي تتوفر عليها تلك الخزانات، مُصَنـَّفـَة حسب موضوعات متنوعة، منها اللغة وأدب الرحلات والتراجم والسيرة.]
- منتخبات من نوادر المخطوطات
* محمد المنوني
* ؟/؟/  1978
[فهرس يتضمن عرضا لبعض نوادر المخطوطات الموجودة في الخزانة الملكية بالرباط، مصنفة حسب موضوعات مختلفة، منها اللغة والأدب والتراجم والرحلات.]
- فهارس مخطوطات الخزانة الحسنية
[سلسلة فهارس موضوعاتية بدأ نشرها سنة 1980 بمجلد أول يضم فهرسا لمخطوطات التاريخ والرحلات (إعداد عبد الله عنان، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 1980)؛ ثم تلا ذلك مجلد ثان يضم فاهرس للطب والصيدلة والبيطرة والحيوان والنبات (إعداد محمد العربي الخطابي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء،1981)؛ ومجلد ثالث يضم فهارس لمخطوطات الرياضيات والفلك وأحكام النجوم (دار المعارف الجديدة، الرباط،1983)؛ ومجلد رابع يتضمن فهارس لمخطوطات المنطق وآداب البحث والموسيقى ونُظُم الدولة والفنون الحربية وجوامع العلوم (الرباط، 1985)؛ ومجلد خامس يتضمن فهارس لمخطوطات الكيمياء وتعبير الرؤيا والعلوم الخفية (الرباط، 1986)؛ ومجلد سادس يتضمن فهرسا لمخطوطات علوم القرآن (الرباط،1987)؛ ثم مجلد سابع يضم فهرسا خاصا بكتب الأدب، يقدم أكثر من خمسمئة مخطوط([5])].
- فهارس مخطوطات اخزانة الحسنية
* محمد المنوني
* المطبعة الملكية/ الرباط/ 1983
[فهرس يعرض مخطوطات الخزانة الحسنية بالرباط، مرتبة حسب أرقامها في الرفوف]
- فهرس الخزانة العلمية الصبيحية بسلا
* محمد حجي
* منشورات  معهد المخطوطات العربية/ الكويت/ 1985.
-  بحوث في ببليوغرافيا التراث المغربي المكتوب
*حسن جلاب
* المطبعة والوراقة الوطنية/ مراكش/ 1995/ 121ص (+58 ص بالفرنسية)
[يشير هذا الكتاب إلى المخطوطات والوثائق التي تتوفر عليها الخزانات المغربية العامة والخاصة، وهو يشمل أربعة فصول: فصل أول حول المخطوطات المغربية الموجودة في الخزانات، وفصل ثان حول المركز العلمية التي توجد فيها الخزانات، وفصل ثالث حول كناشات ووثائق متعلقة بمدينة مراكش، ثم فصل رابع خاص بالوثائق المكتوبة باللغة الفرنسية.]
- فهارس الخزانة الحسنية/ فهرس مخطوطات البلاغة والعروض
* محمد سعيد حنشي وعبد العالي لمدبر (إشراف أحمد شوقي بنبين).
* منشورات الخزانة الحسنية/ الرباط/ المطبعة والوراقة الوطنية (مراكش)/ 2003/248 ص
- فهارس مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء
وهي فهارس تجرد الوثائق التي يتضمنها رصيد خزانة المؤسسة، منها ما يلي:
* فهرس الدوريات. الدار البيضاء، 1991. 
[يتضمن هذا الفهرس وصفا بيبليوغرافيا لمجموعات الدوريات المتوفرة في رصيد مكتبة المؤسسة إلى حدود سنة 1991.]
فهرس المخطوطات. إعداد محمد الصغير جنجار، الدار البيضاء، 1996.
[يضم هذا الفهرس وصفا بيبليوغرافيا مفصلا للمخطوطات المتوفرة في مكتبة المؤسسة إلى غاية 1996.]
فهرس المطبوعات الحجرية. إعداد حفيظ المنصوري وعبد الحفيظ أكمايتي، الدار البيضاء، 1996
[يتضمن لائحة بالمطبوعات الحجرية الموجودة في خزانة مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء]
بيبليوغرافيا الغرب الإسلامي.
[نشرة بيبليوغرافية فصلية صدر منها 28 عنوانا بين 1989 و 1995. وهي تغطي ما تتوصل به المؤسسة من إصدارات بخصوص المنطقة المغاربية. (استبدلت بمجلة "دراسات مغاربية" ابتداء من سنة 1996)
دراسات مغاربية: مجلة البحث والبيبليوغرافيا المغاربية. المدير المسؤول: عبده الفيلالي الأنصاري.
[مجلة نصف سنوية تصدر عن المؤسسة  وتتضمن دراسات متنوعة ومادة بيبليوغرافية تتعلق بما تقتنيه مكتبة المؤسسة من عناوين خاصة بالمنطقة المغاربية وبمحيطها الثقافي والتاريخي. شرع في إصدارها ابتداء من 1996، وجاءت لتحل مكان مجلة "بيبليوغرافيا الغرب الإسلامي" التي صدر منها 28 عددا.]
فهرس بيبليوغرافيا الغرب الإسلامي
فهرس المطبوعات الحجرية المغربية.  إعداد محمد القادري بمساعدة محمد ملشوش، الدار البيضاء، 2004
[يتضمن هذا الفهرس وصفا دقيقا لما يقدر بنحو 453 عنوانا متضمنة في 244 مجلداً، كما يغطي الفترة الزمنية الممتدة من سنة 1858 إلى سنة 1932 باعتبار الطبعات المؤرخة فقط (والتي تقدر بنحو 285 عنوانا من مجموع الرصيد).]
فهرس المخطوطات العربية والأمازيغية. إعداد محمد القادري بالاشتراك مع أحمد أيت بلعيد وعادل قيبال، الدار البيضاء، 2005.
[فهرس في مجلدين يقدم توصيفا شاملا للمجموعة الكاملة من المخطوطات المتوفرة لدى مكتبة المؤسسة، والتي تقدر بنحو 1958 عنوانا، بما فيها تلك المتضمنة في فهرس 1996. وتنتمي هذه المخطوطات في أغلبها إلى الغرب الإسلامي، تأليفا أو نسخا، أو هما معا. كما أنها تمتد باعتبار الفترة التاريخية للنسخ بين القرن السابع الهجري (= 13 م) والقرن الرابع عشر الهجري (= 20 م).]
الفهرس المغاربي (الفضاء المغاربي في العلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب). 2005
[قرص مضغوط مدمج بمحرك بحث متطور، يتضمن بيانات بيبليوغرافية في العلوم الاجتماعية والإنسانية مستخرجة انطلاقا من رصيد مكتبة المؤسسة،.]
* فهرس الدوريات، إعداد نجاة العافية وسميرة الرفاعي بتعاون مع رشيد غوفاري ومصطفى اللوه، الدار البيضاء، 2005.
[يتضمن هذا الفهرس البيانات التوثيقية الواصفة لرصيد الدوريات في خزانة المؤسسة إلى حدود سنة 2005.]
فهرس المجلات المغاربية. الدار البيضاء، 2006.
[يقدم هذا الفهرس البيانات التوثيقية الواصفة لرصيد الدوريات المغاربية في المؤسسة إلى حدود 2006.]
 [نشرة سنوية صدرت في سنوات 1992، 1993، 1994، 1995، وتضمنت العناوين المقتناة من طرف مؤسسة الملك عبد العزيز بخصوص المنطقة المغاربية.] 
هوامش
[1] - نستغني عن الإشارة إلى قوائم الناشرين نظرا لكثرتها. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المؤسسات المغربية الناشرة تجدد لوائح منشوراتها وتقدمها سنويا للموزعين والمكتبات ولزوار المعرض الدولي للكتاب الذي ينظَّم في شهر فبراير بالدار البيضاء.
[2] - بالإمكان إعادة ترتيب البيبليوغرافيات الأدبية حسب الأجناس الأدبية التي تشكل موضوعاتها (شعر، رواية، قصة، مسرح، نقد)، كما يمكن أن تصنف حسب طريقة نشرها (كتب، مقالات)، أو تصنيفها إلى أعمال بيبليوغرافية وأعمال بيوغرافية- بيبليوغرافية، أو اعتماد غير ذلك من مبادئ التجميع؛ لكننا فضلنا جمعها في جرد واحد يركز على التصاعد الزمني، ويغض النظر عن بعض الفروقات الموجودة بين البيبليوغرافيات الأدبية المتخصصة.
[3] – اعتمدنا في وصف هذا العمل علي نسخته المنشورة على الويب في موقع وحدة “بيبليوغرافيا الأدب المغربي الجديث”:
كما اعتمدنا أيضا على بعض ما كتب عنه مصطفى رمضاني تحت عنوان: “أول بيبليوغرافيا للأدب المغاربي الحديث“، بتاريخ 23-12-2007، في موقع المجلة الرقمية “دنيا الوطن” على الرابط التالي:
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-115719.html
[4] - خصصنا مصطلح “فهرس” بالدلالة على لائحة الكتب المشار إليها هنا، علما أن هناك من يستعمله مرادفا (أو ترجمة) لمصطلح “بيبليوغرافيا” عموما. كما أن هناك مصطلحات أخرى عديدة تُستَعمل للدلالة على المعنى الذي أعطيناه للفهرس هنا، ومن ذلك: “الفـَهْرَسَة” و”الفهرست” و”التكشيف” والثـبَت” و”الدليل”و”المعجم” و”الكشاف”و”الكاتالوج”. انظر:
* أحمد شوقي بينبين: دراسات في علم المخطوطات والبحث الببليوغرافي. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس) الرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء،1993.

[5] - أشار إلى هذه المجلدات- ومنها المجلد السابع الخاص بفهرس مخطوطات الأدب على اعتبار أنه كان قيد الطبع-الأستاذ أحمد شوقي بينبين (محافظ الخزانة الملكية بالرباط)، في بحث بعنوان: “فهرسة المخطوطات العربية في المغرب”، قدمه ضمن أعمال ندوة المخطوطات العربية، التي أقامتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالقاهرة.

                                    

: مدخل إلى علم البيبليوغرافيا



(عبدالواحد عرجوني)
1-مقدمة : 

إن الثورة المعلوماتية التي عرفها العالم إبان القرن الماضي ، لم تقتصر على مجال دون آخر، بل مست جميع ميادين الحياة الانسانية، ولم ينج الوعاء المعرفي/الكتاب، من أثرهذه الثورة ، بل أصبح هو نفسه، مُنافَساً من قبل حوامل أخرى للمعرفة أكثر دقة وأخف حملا وأكبر سعة . إلا أن ذلك لم ينقص من شأنه، بقدر ما كان خادما طيعا له، ساهم في التأريخ له وتوثيقه والتعريف به على أوسع نطاق، فازدهرت العلوم التي تتخذه موضوعا لها وتشعبت، وأصبح الحديث عن فرع من فروعها ، على ضفتنا الجنوبية، التي لم تستفق بعد من هول صدمة الانبهار، يتطلب ، قبل كل شيء، التمنطق بأدوات هذه الثورة لتعرف ، أولا، تراثنا وإنتاجنا المكتوب ، ثم التعريف به، ثانيا. لأن من أولى شروط الإبداع العلمي، معرفة السابق بتجميعه ونشره، "حفظا للطاقات ..والأموال والأوقات"[1] ، وهذا ما يدخل في صميم العمل البيبليوغرافي ، الذي يعتبر "أول الطريق للراسخ والشادي معا"[2] ، ومبتدأ البحث العلمي ومنتهاه . 

فما هي البيبليوغرافيا ؟ وما موقعها في التراث ؟وما مقام وآفاق البحث البيبليوغرافي في بلادنا ؟ 

2-تحديد المفهوم :

1-2-البيبليوغرافيا في اللغة :

يكاد يتفق المهتمون إن لم نقل يجمعون على أن أصل الكلمة يوناني، مركبة من كلمتين"Biblio " ويعني" كتيب" وهي صورة التصغير المأخوذة من "biblios " " كتاب" وكلمة "graphia" وهي اسم الفعل من "graphien " بمعنى" ينسخ " أو" يكتب" [3]، وتعني الكلمة في أصلها اللغوي "كتابة الكتب" أو " نسخ الكتب" [4] ، وقد تغير معناها بعد القرن السابع عشر إلى مدلول فكري عام هم " الكتابة عن الكتب" [5] .

هذا في أصل الوضع ، أما المعنى المتعارف عليه في المعاجم ، فإنه يكاد يعانق المتفق عليه اصطلاحا . ومن مضامينه : 

أ-أن البيبليوغرافيا هي:

- " دراسة الشكل المادي للكتب …"

- "إعداد قوائم الكتب…"

- "قائمة كتب …تختلف عن الفهرس (Catalogue ) في أنها ليست بالضرورة قائمة لمواد في مجموعة "collection " أو مكتبة ، أو مجموعة مكتبات …"[6] .

ب-" البيبليوغرافيا : علم البيبليوغرافي " و" البيبليوغرافي : المتضلع في معرفة الكتب"[7]

ج- وفي المنهل نجد :" فهرسة،بيبليوغرافيا (علم الفهارس ، علم التأليف،وصف الكتب،مراجع بحث،مآخذ، ثبت المراجع)، بيان بالمؤلفات الحديثة"،أما البيبليوغرافي فهو :"مُفهرس، بيبليوغرافي (عالم بالتأليف،واصف الكتب مضمونا وطباعة)[8] .

وتجدر الإشارة إلى أن اللفظة غائبة في المعاجم اللغوية العربية ، ويقصر وجودها على معاجم المصطلحات ، وخصوصا منها الأدبية .

2-2- في الاصطلاح :

يمكن إيراد مجموعة من التعاريف التي تتسع وتضيق طبقا لعاملي المكان والزمان، ومنها:

أ- " هو علم وصف الكتب والتعريف بها ضمن حدود وقواعد معينة…" [9]

ب- " يدل على علم مستقل يعتبر من أهم الفروع لعلوم المكتبات والمعلومات ، حيث تغطي البيبليوغرافيا بدراستها وممارساتها شبكة متداخلة من الموضوعات ، ومجموعة معقدة من الأساليب والمعالجات لأنها تتناول الإنتاج الفكري للإنسان في إطاره الذي يتسع كل يوم ."[10]

ج-" دراسة الكتب (بوصفها)[11] موضوعات مادية بعيدا عن موضوعها أو محتواها الأدبي " (Walter Greg ) .[12]

د- يورد معجم المصطلحات لجمعية المكتبات الأمريكية أربعة معان للمصطلح ، تم إيرادها مختصرة في التعريف اللغوي ، ومنها : 

1- " دراسة الشكل المادي للكتب مع مقارنة الاختلافات في الإصدارات والنسخ ، كوسيلة لتحديد تاريخ النصوص ونقلها."[13]

2- "البيبليوغرافيا : وهي العلم نفسه ، أو الفن الذي يهدف إلى إعداد قوائم الإنتاج الفكري تحقيقا لأغراض معينة … "[14]

3- البيبليوغرافي هو الشخص الذي يؤدي العمل ." وهو أيضا " الشخص الذي يقوم بدراسة خاصة لمعرفة الكتب والتاريخ الأدبي ، وكل ما اتصل بفن الطباعة ."[15]

ه - ويورد الأستاذ يحي هوار مجموعة من التعاريف في مقالته "علم الفهرسة عند الأوربيين: المفهوم والتاريخ " [16]، منها :

1-" كلمة بيبليوغرافيا من الكلمات الأجنبية التي دخلت إلى اللغة العربية معربة في العصر الحديث، وأصبحت مصطلحا شائعا يدل على علم مستقل يعتبر من أهم الفروع لعلم المكتبات والمعلومات ."

2- " علم البيبليوغرافي “ Science du bibliographe” ، وعرف البيبليوغرافي بأنه الشخص الذي يقرأ المخطوطات القديمة ويعرف الكتب المطبوعة والمخطوطة ." وهو تعريف المجمع اللغوي الفرنسي في الطبعة الرابعة من قاموسه سنة 1762.

3-" دراسة الجداول التي تقوم بوصف الكتب وترتيبها، ويجب باستمرار الاستعانة بها للتعريف بالكتب و لاقتناء المطبوع منها حول موضوع معين[17] ." وهو تعريف الأستاذ الفرنسي “Charles Mortet" لسنة 1879 .

4-" معرفة موضوع الكتب المنشورة وقيمتها وندرتها " ، وهو تعريف الطبعة الثامنة لقاموس المجمع اللغوي الفرنسي لسنة 1932.

5- " البيبليوغرافيا هي البحث عن الكتب وتصنيفها حسب مناهج محددة ، من أجل استعمال تجاري أو علمي " 

6- " إن كلمة بيبليوغرافيا عند الدول الأنكلوساكسونية .. تستعمل للدلالة على منهجين متعلقين بالنصوص المطبوعة ، فإذا كانت الكلمة تدل .. على البحث والإشارة والوصف والتصنيف ، فإنها زيادة تحتفظ بمفهوم أشمل ... ويتعلق الأمر .. بمقارنة إجمالية ومعرفة النصوص التي تسمح بالكشف عن المصادر المادية للمؤلف حيث تجد مصطلح البيبليوغرافيا المادية أو النصية…"

و- ويقول الأستاذ مصطفى رمضاني في تقديمه لمؤلف الأستاذ محمد قاسمي :"بيبليوغرافيا القصة المغربية" :" فالبيبليوغرافيا عمل يتعلق بمرحلة ما قبل البحث…لأنها تيسر الوصول إلى أهم الأعمال المتصلة بموضوع معين"[18] .

ز- أما سعيد علوش في معجمه ، فيورد أربعة تعريفات للمصطلح هي:

1-" فن المراجع ، بما في ذلك وصفها وتحقيقها."

2- " قوائم المؤلفات التي يعتمدها كاتب في بحث أو رسالة جامعية".

3- " فهرسة بأسماء الكتب والمؤلفين".

4-" مبحث أولي ، لكل درس أدبي ، ينزع إلى العلمية الأدبية"[19] .

ولا بأس من الإشارة إلى مصطلحات أخرى تنضوي تحت علم البيبليوغرافيا أو تعتبر فروعا له ، منها : "البيو-بيبليوغرافيا" ، وهي تعنى بدراسة حياة كاتب وأعماله، وتساهم في معالجة التاريخ الأدبي ، و"البيوغرافيا" التي من معانيها :" فن ترجمة الحياة الأدبية ، وجنس أدبي ، يتقصى حياة الكاتب منذ طفولته إلى اكتمال نضجه الأدبي ، بقصد الإلمام بالمكونات الأولى لكتابته وتفسيرها على ضوء عملها في النص الأدبي." [20]

إن مبتدأ ما يمكن استنتاجه مما تم إيراده أعلاه وغيره، الذي قصرت عنه اليد رغم بصارة العين ، أن أية محاولة للإمساك بتعريف جامع مانع للبيبليوغرافيا ، لا يكاد مُحاولها يأمن في شبه يقين ، بأنه على قيد أنملة من بلوغ مبتغاه ، حتى يصبح الشك سيد المقام ، وتبقى المحاولة رغم ذلك ، عزاءه الوحيد ، ومن هذا المنطلق يمكن ادعاء التركيب التالي : إن البيبليوغرافيا علم مستقل مجاله الإنتاج الفكري المكتوب ، حصرا وتحقيقا وجمعا وتأريخا وتصنيفا وتوثيقا ووصفا، له قواعده وفلسفته ، وضرورته لا محيد عنها في زماننا أكثر من أي وقت مضى ، للتدفق والانفجار الذي تعرفه مجالات المعلومات والمعرفة الانسانية والوسائل المعلوماتية[21] ، وهو العلم الوحيد القادر على ضبط هذا التدفق وهذا الانفجار[22] . 

وإذا كان هذا حال العلم ، الذي لاجدال حول أهميته ومنافعه وضرورته ، فإنه ليس من السهل الحديث عن توافق واتفاق وقبول، أسال ويسيل الكثير، من اللعاب والمداد ، ليس تجاه مصطلح البيبليوغرافيا وحده، بل تجاه العديد من أمثاله مما يفد من وراء البحار، فما مثارالنقع، وما الداعي الى إيلاء المبنى / اللفظ اهتماما يفوق المعنى / العلم نفسه ؟ 
2-3- إشكالية المصطلح في اللغة العربية :

يقول حسن غزالة :" أما صبغ الكلمة الأجنبية بصبغة عربية بكتابتها ، أو بعبارة أدق برسمها بأحرف عربية ، فلن أسميه تعريبا ، بل تغريبا أو في أفضل الحالات تعريبا للشكل الصوتي لا للمعنى أو المضمون"[23] ، و في المقال نفسه، يشير إلى طرق التعريب وهي : إ- الرسم اللفظي أو النسخ الصوتي ، أي رسم الكلمة حسب نطقها بحروف عربية كما هي دون تغيير.

ب - التطبيع: ويقصد به إخضاع الكلمة الأجنبية لقواعد صرف العربية مع تغيير في بعض حروفها. ج-الترجمة: أي استخدام كلمات موجودة أصلا في العربية تعطي المعنى نفسه .

د-النقش: ويقصد به سك مصطلحات لم يسبق أن وجدت في العربية ، عن طريق :-التوليد الذي هو إحياء أو إنعاش لكلمة قديمة عن طريق الوضع بالمجاز.-الاشتقاق:المسمى أيضا بالقياس الذي افرد له ابن جني في الخصائص ثلاثة فصول. ثم : -المستجدات أو المحدثات وهي مصطلحات جديدة لم توجد من قبل [24] . فهل تم إخضاع مصطلح "البيبليوغرافيا" لإحدى هذه الطرق ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فلماذا الاستنكار ؟ ونجد عند علي القاسمي في مؤلفه: "مقدمة في علم المصطلح " خمس وسائل لنقل المصطلحات العلمية والتقنية إلى اللغة العربية.[25] 

فهل يخرج استيراد مصطلح "البيبليوغرافيا" عما تم إيراده من طرق التعريب ، أم أن هناك رفضا لبعضها وقبولا بأخرى . ففي تعليقه على الرسم اللفظي يقول صاحب المقال السابق:"هذه الطريقة مرفوضة في عمومها إلا في حالات اضطرارية خاصة "[26] ، ويقول عن بعض المصطلحات ومن بينها "ببلوغرافيا" بأنها " مصطلحات انبطاحية" [27] ، في حين يفضل التطبيع ، ويقول عن "المستحدثات" أو المستجدات بأنها " عماد التعريب وسنامه . وبها ينهض ويشمخ ويزدهر ويتجدد الأمل بمواصلة مسيرته ليقترب من النجاح المنشود"[28] . 

إن استثقال الوافد والوقوف في وجه الغريب ، أو استنبات الحيرة تجاه الطارق الدخيل ، قطعا للسبيل على " إحداث لغة في لغة مقررة بين أهلها"[29] ، أو إثباتا للنية " في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب"[30] ليس بالأمر الجديد ، ومع ذلك لم يقف موقف السيرافي دون انتشار الثقافة الإغريقية وتزود الفكر العربي من كنوز الأمم المفتوحة لغة وثقافة ، مع أن اللغة من صميم هذه الأخيرة ، ولم يحل انهزام الجيوش العربية في موقعة بلاط الشهداء، دون استسقاء الأمم الأوروبية من روافد ومنابع وعيون أمهات أسفار الثقافة العربية، وانتثار الألفاظ العربية بمبانيها ومعانيه، في لغات هذه الأمم إلى أقاصي بقاعها، ولم تحجم نظرية ابن خلدون الشعوب المغلوبة عن استنهاض أصالتها وإحياء تراثها مدافعة ضد الغالب مهما علا جبروته. 

ولملامسة المسألة أكثر يجدر التعرض إلى مصطلحات استعملت في التراث بكثرة ولا تزال، للدلالة على الحقل الذي تشتغل فيه البيبليوغرافيا. منها على سبيل المثال لا الحصر: "الفَهْرَسَة" ، "الفِهْرِس" ، " الفِهْرِسْت" ، " التكشيف" ، "الثبَت" ، "المحتوى" ، "البرنامج" ، "الدليل" ، "المعجم" "التوثيق"... وغيرها كثير . 

1 – الفِهْرِس : وهو "الكتاب الذي تجمع فيه الكتب" [31] ، ويرد بهذا المعنى في كل المعاجم العربية ، ويستفاد من استعماله في بعض المصادر ، الجمع والترتيب ؛ جاء في " سير أعلام النبلاء": "وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى بلغ فهرس كتبه المائة أو أكثر"[32]، وقائمة الكتب كما في قول صاحب" طبقات أعلام الشيعة" : "الشيخ الفقيه ناصر الدين كما في فهرس منتجب بن بابويه "[33] ، و " ذكر فهرس بعض تأليفاته في كتاب الإجازات "[34] .

1- الفِهْرِسْت : وقد اشتهر به كتاب ابن النديم ، ويدل أيضا على عمل التصانيف وجمع الكتب في كتاب " وصنف التصانيف وعمل الفهرست وأجاد فيه " [35] . وفي منجد اللغة العربية والأعلام" الفِهْرِسْت : كتاب تجمع فيه أسماء الكتب"[36] ، وفي المعجم الأدبي لجبور عبدالنور، نجد أربع معان للفظة فهرست :أ- جدول في أول الكتاب أو آخره يتضمن عناوين الأقسام والفصول . ب- جدول في مجلة أو ما شابهها . ج – مصنف أو الجدول تجمع فيه أسماء الكتب حسب ترتيب معين. د- علم يبحث في الكتب والوثائق وجميع أنواع المؤلفات.[37] أما الأستاذ أحمد شوقي بنبين، فيرى أن العرب أطلقوا "الفِهْرِت" على دليل مكتبة (Catalogue ) وعلى ما يدل على ما يعرف اليوم بالببليوغرافيا[38]. 

2- الفهرسة : وهي الاشتغال وعمل الفهارس والفهرست . ويراد بها أيضا "القائمة التي تحتوي أسماء الكتب والموضوعات وتكون على صورة بطاقات" [39] ، ويجعلها الدكتور جبور عبدالنور مرادفة للبيبليوغرافيا ، ويقسمها إلى ثلاثة : - وصفية وتحليلية ونقدية .[40] كما نجد الشيء نفسه عند محمد بوسلام أخذا عن محمد ماهر حمادة وعلي القاسمي [41] ، وسعيد أحمد حسن [42]، وهذا الأخير يتحدث عن "الفهرسة الوصفية" و " الفهرسة الببليوغرافية" أو "الوصف الببليوغرافي"، ويرى فيها آخر حلقات السلسلة التوثيقية ، ولكنها أهمها ، ويحصر دورها في منح كل وثيقة بطاقتها الشخصية ، يقول:" فالفهرسة بهذا المعنى هي ذاكرة مصغرة موضوعة في جناح خاص على شكل بطاقات أو جذاذات تضم كل محتويات المكتبة "[43] ، ويعرف البيبليوغرافيا على أنها مجموعة مراجع ومصادر معتمدة لإنجاز بحث…" [44] 

3- التكشيف : ويستعمل للدلالة على الفهرسة . ومن المهتمين من يوسع تارة في هذا المصطلح ويضيق في ذاك أو العكس ، فالأستاذ أحمد حدادي مثلا يضع حدودا بين الفهرسة والتكشيف ، يقول :"إن الفهرسة تتعرض للمسائل العامة .. وأما التكشيف ، فيتناول ما دق من الظواهر وجل من القضايا… ثم إن الفهرسة محدودة ، وأما التكشيف فأوسع منها ..لأنه ينفذ إلى جزئيات المسائل خاصة…"[45] . في حين نجد الأستاذ الشاهد البوشيخي ، يقول بأن "الفهرسة أعم من التكشيف" [46] . ويقابل باللفظة اللاتينية ) I ndexation ( وهناك من يعرفه على أنه "عملية تتطلب وضع الكلمات الدالة للكشف على محتوى الوثيقة بدقة " ومن متطلباته" تحديد الكلمات الرئيسية …وأسماء الأماكن والأعلام التي وردت في الوثيقة " [47]

5- البرنامج : وله في مجال الفهرسة معنيان : أ- فهرس الشيوخ والمرويات . ب- فهرس المكتبة أي "البيان الشامل لما تضمه المكتبة في خزائنها من مطبوعات ومخطوطات وخرائط…" [48].

6- الثبت بالتحريك) وهو الحجة والبينة ، له دلالات منها : 

- فهرس الشيوخ والمرويات ، والتي يجمع فيها المحدث مروياته وأشياخه الذين أخذ عنهم.

- فهرس موضوعات الكتاب ، وهو قائمة بالأبواب والموضوعات التي يحتويها الكتاب[49] 

7- المحتوى : ويستخدم للدلالة على فهرس موضوعات الكتاب ، وغالبا ما يكون ملحقا به في أوله أو آخره.أما معناه اللغوي فهو الجمع كما جاء في اللسان "وحوى الشيء .. واحتواه واحتوى عليه : جمعه وأحرزه … والعرب تقول المجتمع بيوت الحي محتوى…"[50]

8- الدليل : ويقصد به فهرس المكتبة ، أو البيان الشامل لما تضمه في خزائنها .

9- المِسْرَد : وقد استعمل للدلالة على : - فهرس الكتب – فهرس الألفاظ والمصطلحات – فهرس الأعلام – المحتوى.

10- المعجم : ويستعمل للمعاني التالية : - القاموس أو ديوان مفردات اللغة مرتبة بحسب ترتيب معين . 

- فهرس الشيوخ والمرويات. - فهرس الكتب . – كتاب التراجم. – القاموس الجغرافي. –فهرس الألفاظ والمصطلحات …

11- التوثيق : وهو تجميع المعرفة المسجلة وترميزها، ويتضمن " ترتيب وتنظيم وتصنيف المعلومات وتلخيصها أو استغلالها أحيانا ثم نشرها ، ويعتبرها البعض جزء من التنظيم البيبليوغرافي[51]، ويعرف النادي العربي الوثيقة على أنها :"كل وعاء حامل للمعلومات، أيا كان شكله ونوعه ، بدءا من الوعاء الورقي حتى الوعاء الإلكتروني"[52] ، والوثيقة يقابلها لفظ ( D ocument ) اللاتيني الأصل (Docer ) بمعنى كل ما يعلمنا شيئا[53]، ويرادفه في اللغة العربية لفظ "المستند"، ويرى البعض أنه جزء من التنظيم البيبليوغرافي .

إن ما يمكن استنتاجه من خلال سرد هذه المصطلحات ، هو الغنى الذي يعرفه المعجم العربي، في مجال الاشتغال بالمكتبة والكتاب والوثيقة ، أو ما يدعى ب"علم المكتبات" بصفة عامة ، وما يحتاجه هذا الغنى هو فقط إعادة رسم الحدود ، وإعطاء كل لفظة حقها مع اتخاذ موقف مما يفد من المستجدات . 

2: نظرة تاريخية:

2-1- في الغرب: إن بعض المصادر تشير إلى أن العلم عرف حتى قبل ميلاد عيسى عليه السلام ، ويذكرون الفهرس الذي تحتفظ به مكتبة الإسكندرية ، والذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد [54]، وواضعه هو الشاعر اليوناني كاليماخوس ( C allimacs ) حينما كان قيما على خزانة هذه المكتبة ، بل إن الأمر أقدم من ذلك ويعود إلى الآشوريين والبابليين[55]. ويذهب الأستاذ يحي هوارإلى أن التعبير الأول لفكرة الفهرسة التي تحيل إلى "قائمة نتاج أدبي" يرجع فضله لطبيب يوناني خلال القرن الثاني الميلادي، ثم تطورت الفكرة عند القديس( Saint Jéome ) في القرن الخامس الميلادي ، والشيء نفسه نجده عند المؤرخ والراهب ( Bède ) في القرن الثامن الميلادي[56] . ومع ذلك فإن الكلمة لم ترج إلا مع بداية القرن الثامن عشر، رغم أن مدلولها بقي متراوحا بين " نسخ الكتب" و فهارس بعض مكتبات الكنائس و "العلم بالنصوص القديمة" (La science du paléographe ) كما كان الأمر في فرنسا إلى أواسط القرن الثامن عشر. استعملت الكلمة لأول مرة في فرنسا من لدن جابرييل نودي (Gabriel Naudé ) أمين مكتبة الكاردينال مازاغان (Mazarin ) ، ثم ظهرت بعد ذلك الفهرسة الوطنية العامة في كل من ألمانيا وبريطانيا والأراضي المنخفضة ثم بعد ذلك في فرنسا . في سنة 1762 أقر المجمع اللغوي الفرنسي في طبعته الرابعة من قاموسه بالكلمة، على أنها "علم البيبليوغرافي" ،وعرف هذا الأخير على أنه الشخص الذي يقرأ المخطوطات القديمة ويعرف الكتب المخطوطة والمطبوعة ، وأضيف إليه في قاموس (Trevaux ) سنة 1771 القيام بجداول المكتبات المختلفة. وأول من عبر عن فكرة علم البيبليوغرافيا،المؤرخ ( Jean Francoi Née de La Rochelle ) ، وجعله يحيل إلى فن الطباعة من جهة وتارخ الكتب وجداولهما من جهة ثانية ، وبعد الثورة ، أسس بباريس " المكتب المركزي للبيبليوغرافيا " ، ومع بداية القرن التاسع عشر وبالضبط سنة 1812 قسم الأديب جابرييل بينيو ( G abriel Peignot ) البيبليوغرافيا إلى : البيبليوغرافيا العامة والبيبليوغرافيا المتخصصة ، وقد جمع في كتابه "الجدول العالمي للبيبليوغرافيا " ثلاثة آلاف عنوان .

وقد حافظ تعريف البيبليوغرفيا على نعت "علم الكتاب" إلى غاية 1879 حين قام المؤلف الفرنسي ( Charles Mortet ) بإعطاء الكلمة مفهوم "دراسة الجداول التي تقوم بوصف وترتيب الكتب من أجل التعريف والإخبار"[57] ، وفي سنة 1932 أعاد المجمع اللغوي الفرنسي النظر في التعريف الذي كان سائدا في الطبعة الثامنة من قاموسه وجعله " معرفة موضوع الكتب المنشورة وطباعتها وقيمتها" . وقد نظم "مركز التأليف التاريخي " سنة 1934 مباحثات حول الكلمة وحددت على أنها " البحث عن الكتب وتصنيفها حسب مناهج محددة ، من أجل استعمال تجاري أو علمي" [58] ، وقد صادقت منظمة اليونسكو على هذا التعريف سنة 1950 .

أما في إنجلترا فقد كان ظهور المصطلح حوالي عام 1472 كفهرس موحد لمكتبات ستين ومائة دير (160) ، وكان التعريف السائد إلى حدود النصف الثاني من القرن الثامن عشر يحيل على "كتابة الكتب " و"البيبليوغرافي" هو الشخص الذي ينسخ هذه الكتب ، كما هو مذكور في قاموس أكسفورد [59] ، ولم تستخدم بمعنى الوصف المنهجي للكتب وتأريخها وطباعتها إلا في النصف الأول من القرن التاسع عشر . وفي الموسوعة البريطانية ،نجد تطور استعمال المصطلح الذي انتقل من الدلالة على " نسخ الكتب" إلى "الكتابة عن الكتب" حدث في فرنسا في القرن الثامن عشر.

أما أضخم عمل ظهر في الغرب في البيبليوغرافيا فهوفهرس مكتبة الكونجرس الأمريكي ، الذي صدر سنة 1910 . 

ولا يعني هذا أن هناك تطورا خطيا لمصطلح البيبليوغرافيا يمكن تتبعه بيسر ، إذ يتخلل هذا التطور كثير من الحلقات المفقودة ، ولعل من أسباب ذلك ، عدم اعتراف وإقرارالكلمة من قبل المجمعات اللغوية والقواميس إلا بعد أن تصبح متداولة ، ففي الوقت الذي كنا نجد فيه ، أن المعنى الذي كان دارجا في فرنسا هو " تصنيف الكتب " إلا أن ما كان معترفا به رسميا في القواميس هو أن "البيبليوغرافي هو المشتغل بالمخطوطات القديمة" ، ولم يعترف بهذا المعنى إلا في النصف الثاني من القرن الثامن عشر في قاموس ( Treveaux ) الذي أضاف عبارة "القيام بجداول المكتبات " [60] ، في حين كانت الفهرسة الوطنية العامة قد ظهرت في عدة دول أوربية أخرى كألمانيا وبريطانيا . 

أما بعد النصف الثاني من القرن العشرين ، فقد عرفت البيبليوغرافيا تطورا مذهلا ، خاصة بعد إدخال الحاسوب وشبكة الأنترنت في الميدان، فأصبحت المكتبات لا تستعمل البطاقات التقليدية إلا في دول العالم الثالث ، كما أن معظم البيبليوغرافيات العالمية والوطنية للعديد من الدول أصبحت تتوفر على مواقع لها ، وتحت تصرف إي باحث في أي مكان من العالم ، وتشعبت البيبليوغرافيا إلى درجة أصبح معه الحديث عن حصرأنواعها من باب المستحيل . ومع هذا يظل الكثير من نبهائنا وممثلي نخبنا، يلهثون خلف أحقية هذا المصطلح أو ذاك، في التعبير عما تم تجاوزه بالسرعة الضوئية . وهذا ليس تبخيسا بمجهوداتهم ، بل رحمة بهم وبمن يتحملون مسؤولية تمثيلهم، وحرصا على هذا الزمن الذي يهدرونه ،وليس ازدراء لتراث فرض نفسه ولا يزال ، بل حبا فيه ورغبة في رؤيته مرفوع الشأن من قبل أهله وذويه،قبل غيرهم. 

2-2 – البيبليوغرافيا في التراث العربي الإسلامي: 

في التراث العربي الإسلامي ، لا يمكن الحديث عن لفظة "البيبليوغرافيا" ، بل عن مجموعة من المصطلحات التي تم إيراد بعضها سابقا، ولا يعني هذا نفي وجود العلم نفسه ، أو بعض أشكاله أو انواعه ، بل إن الأمر المؤكد هو الاهتمام الخاص والأساليب الدقيقة ، التي استعملت من لدن العلماء المسلمين والأدباء واللغويين والفقهاء والفلاسفة والمغنين وغيرهم، في التحري عن مصادر معلوماتهم وتوثيقها توثيقا لا يترك مجالا للشك في صحتها . وقد ابتدأ الأمر مع جمع القرآن الكريم ، ثم الحديث الشريف ، وبلغ أوجه في عصر التدوين ، وانتشاردكاكين الوراقين والنساخين ، خاصة في عهد الدولة العباسية ، الذي يعتبر أزهى عصور الحضارة العربية الإسلامية ، حيث احتاج الناس إلى ضبط محتويات المكتبات وترتيبها وتصنيف العلوم وتبويبها ، فظهرت أنواع من كتب الفهارس ، تناولت القرآن والحديث والفقه وأصوله ، والغريب في اللغة والبلاغة والنحو والشعر والمذاهب والطوائف والأقطار…

ويصنف الدكتور سعد زغلول عبدالحميد ، أنواع كتب الفهارس في المكتبة العربية الإسلامية إلى ثلاثة : 

1- ذلك النوع الذي اعتنى بتصنيف العلوم … واشتغل به الفلاسفة.

2- نوع يمكن أن تمثله كتب طبقات العلماء من الأطباء والفقهاء والأدباء والصوفية وغيرهم.

3-الموسوعات التاريخية الكبرى .[61] 

ورغم كثرة التصنيفات في جميع المجالات ، إلا أن أقدم النماذج التي وصلت إلينا معبرة أحسن تعبير عن الفهرسة ، هو كتاب "الفهرست"[62] لأبي الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق ابن النديم البغدادي (ت. 385ه أو 388ه ) ، الذي تخصص في الفهرسة وتفرغ لها ، وكان في بداية أمره وراقا ينسخ الكتب ويتعهدها بالإصلاح والتجليد أو التسفير وبيعها في سوق الكتبيين ببغداد ، رغم أن هناك سبق في المجال ، حسب بعض المهتمين ، لجابر بن حيان في القرن الثاني الهجري ، في كتابه " الحدود" والكندي في القرن الثالث الهجري ، الذي لا يختلف تصنيفه للعلوم عن التصنيف الأرسطي ، وصنف الفارابي بعدهما علوم عصره في كتابيه: "إحصاء العلوم" و "التنبيه على سبيل السعادة" وغيرهم [63]،وابن النديم نفسه يعترف بأنه مسبوق إلى هذا الفن، إلا أن تصنيفات هؤلاء لا ترقى إلى ما حققه ابن النديم الذي انتهى من كتابه حسب الموسوعة الإسلامية سنة 377ه / 987 م ، وقد جمع فيه أسماء الكتب المعروفة حتى أواخر القرن الرابع الهجري ، ورتبها حسب مواضيعها ونسبها لمؤلفيها ،وبلغ مجموع ما ذكر ستة آلاف كتاب(6000)[64]. 

وفي القرن السادس الهجري ، ألف أبو بكر محمد بن خير الدين بن عمر الأموي الإشبيلي (ت.575ه / 1179م ) كتابه "فهرست الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف" ، وذكر فيه ما يزيد على ألف كتا ب ، وصنف الأكفاني "إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد"، وهو كتاب ببليوغرافي صرف "أبان فيه الأكفاني عن أصول العلوم وفروعهابكيفية لم نعهدها قط في المؤلفات العربية"[65] وفي القرن السادس عشر الميلادي ، ألف أحمد بن مصطفى الشهير ب : طاش كبرى زاده الكتاب المعروف ب"مفتاح السعادة ومصباح السيادة" سنة 1561م رتب فيه أنواع العلوم المعروفة في عصره.

وفي القرن السابع عشر ، ألف مصطفى بن عبدالله ، المعروف بحاجي خليفة (ت.1067ه /1657م) كتابه " كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون"[66] جمع فيه خمسين وخمسمائة وثمانية عشر ألف كتاب (18550) . يقول صاحبه في مقدمة الكتاب ، مبينا منهج تأليفه:"ورتبته على الحروف المعجمة…فكل ما له اسم ذكرته في محله مع مصنفه وتاريخهومتعلقاته ووصفه تفصيلا وتبويبا، وربما أشرت إلى ما روي عن الفصول من الرد والقبول، وأوردت أيضا اسماء الشروح والحواشي لدفع الشبهة ورفع الغواشي، مع التصريح بأنه شرح كتاب فلاني وأنه سبق أو سيأتي في فصله بناء على أن المتن أصل والفرع أولى أن يذكر عقيب أصله، وما لا اسم له ذكرته باعتبار الإضافةإلى الفن أو إلى مصنفه… وما ليس بعربي قيدته بأنه تركي أو فارسي أو مترجم ، ليزول به الإبهام أو أشرت إلى ما رأيت من الكتب بذكر شيء من أوله…"[67].وهو أهم كتاب بيبليوغرافي "بحكم استخدامه لأهم عناصر الوصف البيبليوغرافي"[68]، بل إن ذكره "لمؤلفات في لغات مختلفة ، يجعله أول بيبليوغرافيا عامة دولية في التراث العربي، تفوق من الناحية الفنية ، كل ما جاء قبله حتى في الغرب"[69]، ككتاب جيسنر(Gessner) السويسري "المكتبة الدولية" (Bibliotheca universalis)، على أساس أن هذا الأخير أول بيبليوغرافيا عامة دولية في القرن السادس عشر الميلادي ، وذلك باعتراف بعض المستشرقين أنفسهم، أمثال الفرنسي جالان ( Galland).

ثم جاء بعده في القرن الثامن عشر عبداللطيف محمد رياض زاده ، فأضاف إلى المؤلف السابق العديد من الكتب وسماه "أسماء الكتب المتمة لكشف الظنون" ، وألف إبراهيم بن علي الرومي القسطنطيني (ت.1189ه / 1775م) "الذيل على كشف الظنون" .

ومع نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ، ألف إسماعيل باشا بن محمد الباباني البغدادي (ت.1339ه / 1920م) كتابه"إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" أضاف إليه فيما بعد "هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين " . [70]

ومن أبرز المؤلفات، في هذا المجال أيضا "معجم المطبوعات العربية والمعربة" ، وهو يشمل الكتب المطبوعة إلى نهاية سنة 1919م ، لصاحبه يوسف إلياس سركيس في مجلدين ، وله أيضا "جامع التصانيف الحديثة" . ومن المؤلفات التي نالت شهرة في هذا النوع من التصانيف أو الفهرسة "كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة" للشيخ آغا بزرك الطهراني (ت.1970م) في واحد وعشرين جزءا(21) ، و"تاريخ التراث العربي" لفؤاد سيزيكين في إثني عشر مجلدا.

2-3- المستشرقون وفهرسة التراث العربي الإسلامي:

لا يمكن إغفال أو تجاهل الدور الهام الذي قام به المستشرقون في فهرسة التراث العربي الإسلامي، رغم الكثير مما يمكن أن يقال حول تلك الأعمال والأهداف التي كانت وراءها، 

لأن "الاهتمام الببليوغرافي بتراثنا المطبوع كان قبل كل شيء على أيدي المستشرقين"[71]. ومن هؤلاء المستشرق دربولو (D’Herbelot) في عمله البيبليوغرافي الموسوعي "المكتبة الشرقية" (La Bibliothéque orientale ) في القرن السابع عشر، والنمساوي يوسف هامر بورجستال (J .Hammer Purgstall ) "الذي نشر أول تاريخ الآداب العربية .. تناول فيه ما يقرب من عشرة آلاف ترجمة وسيرة مقتبسة من مخطوطات فيينا وليدن وخزانات أوربية أخرى"[72] وهو كتاب موسوعي كان مصدرا أساسا لبروكلمان من بعده. والألماني شنورير(Schnurrer) مؤلف كتاب "المكتبة العربية" ( Bibliotheca Arabica) في القرن التاسع عشر،وهو "أول مؤلف بيبليوغرافي خاص بالمطبوعات العربية"[73]، وكارل بروكلمان (Brockelmann) في كتابه "تاريخ الأدب العربي"،الذي طبع أول مرة سنة 1898م،والألماني تْسِنْكْرْ (Zenker ) صاحب"المكتبة الشرقية" (Bibliotheca orientalis) والذي حاول فيه جمع أسماء الكتب المطبوعة بالعربية والفارسية منذ بداية الطباعة إلى عام 1860م. والبلجيكي شوفان (Chauvin) في كتابه "ببليوغرافيا الكتب العربية أو التي لها صلة بالعربية المنشورة في أوربا المسيحية من سنة 1810م إلى سنة 1885م" (Bibliographie des ouvrages arabes ou relatifs aux arabes publiés dans l’Euope chrétienne de 1810 à 1885. ) وهو ذيل على كتاب شنورير "المكتبة العربية" وقد وضعه بالفرنسية. ثم الأمريكي "فان ديك" (E .Van Deyk) في كتابه"اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أجل التآليف العربية في الطبائع الشرقية والغربية" ، وضعه بالعربية وجمع فيه أسماء الكتب العربية المطبوعة من أقدم عهدها إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي.

ومن البيبليوغرافيات التي وضعها المستشرقون في القرن العشرين "الببليوغرافيا العربية الإسلامية" (Arabic Islamic Bibliography ) للمستشرق الإنجليزي (J .D.Pearson)، والمستخلصات الإسلامية (Abstracta Islamica) ظهرت أول مرة بمجلة الدراسات الإسلامية عام 1927م ، و"الكشاف الإسلامي" (Index Islamicus) ، الذي أسسه (J.D.Pearson).

وإذا كان هذا هو وضع "الفهرسة" ، في التراث العربي الإسلامي ، أو غيرها من الألفاظ التي يراد لها أن تعني بوجه من الوجوه "البيبليوغرافيا" أو تحتويها ، أو تكون جزءا منها ، فما هي هذه الأخيرة ، وما أنواعها، وما الفرق بين ما اتفق عليه أمس وما اصطلح عليه اليوم؟ 

4- البيبليوغرافيا أهميتها وأنواعها:

أ-أهميتها : يقول ابن خلدون :"وإما الكتابة وما يتبعها من الوراقة فهي حافظة على الانسان حاجته ومقيٌدة لها عن النسيان ومبلغة ضمائر النفس إلى البعيد الغائب ومخلدة نتائج الأفكار والعلوم في الصحف ورافعة رتب الوجود للمعاني"[74] .

من الواضح أن ابن خلدون لم يكن يتحدث عن البيبليوغرافيا بمفهومها المتداول الآن ، لكنه يشير بحصافة ذهنه إلى أهمية قريبة من هذا النوع ، وهي الكتابة والوراقة والتي كان الاشتغال بها يعني الضبط والجمع والحفظ والترتيب والنسخ بهدف الحفظ والتبليغ وتخليد الأعمال الفكرية ونقلها إلى الأجيال وتسهيل الاطلاع عليها ، وهذا يقترب مما تصبو اليه البيبليوغرافي التي تهدف كعلم إلى "معرفة النصوص المطبوعة لكل زمان ومكان وتوفير معلومات هائلة ، والتي لا يستغني عنها أي باحث"[75] . كما يمكن هذا العلم ، بفضل المعطيات التي يوفرها وأنظمة التصنيف والتبويب ، من مقارنة الأنشطة الفكرية لكل العصور والأمكنة " فهو يخبرنا عن حال اللحظة مثلما يخبرنا عن تطور الأذواق والذهنيات"[76].وهو المبتدأ والمنتهى ، هو المبتدأ لأنه يقدم للباحث والقارئ أيضا عرضا شاملا للمطبوعات التي ظهرت في كثير من نواحي المعرفة الانسانية ، ومعلومات عن محتويات هذه المطبوعات ، مع اختصار الوقت وتيسير الإفادة [77]. بل إن القيام بإي بحث يستحيل دون استحضار مجموعة من المصادر التي تسهل البيبليوغرافيا الاطلاع أو الحصول عليها ، ولا يمكن القيام بأولى الخطوات دون اعتماد المصادر البيبليوغرافية ، ف"البحث العلمي يبدأ بالببليوغرافيا وينتهي بالببليوغرافيا … يبدأ بتجميع ببليوغرافية البحث ، وهو أيضا عندما ينتهي من بحثه .. عليه أن ينظم المصادر التي اعتمد عليها… والانتاج الفكري لا يمكن دراسته إلا إذا كان مجموعا في صورة ببليوغرافيات"[78] . و"تقدم البحث العلمي داخل أي ميدان من ميادين العلوم الإنسانية لا يمكن أن يتقدم في غياب العمل البيبليوغرافي"[79] وقيمة العمل البيبليوغرافي " لا تكمن فقط في تسهيل عملية البحث عن المراجع ، وإنما أيضا في توفير المادة الأساسية للقيام بدراسات مدققة"[80]أما مع تطور الوسائل المعلوماتية وتكاثر الانتاجات والتقدم السريع على جميع الأصعدة ، وسرعة انتقال المعلومات وتداولها ، فإنه لا مجال للحديث عن أهمية البيبليوغرافيا، لأن ذلك سيكون من باب الحديث المتجاوز، ويبقى الفعل هنا أصدق من القول. ولو أن أجدادنا القريبين انتبهوا للأمر لما كنا نجهل الكثير عما جادت به أقلامهم ، ولما كنا في حاجة إلى كل هذا الجهد والوقت في زمن يعز فيه الزمن.

ويمكن تلخيص أهمية البيبليوغرافيا في النقط التالية:

- معرفة النصوص المطبوعة لكل زمان ومكان وتوفير المعلومات في كل نواحي المعرفة الإنسانية.

-تهئ المادة وتيسير طرق الوصول إليها ، والتعريف بأماكن المطبوعات ومضامينها وطبعاته…إلخ

-توفير المادة الأساسية للقيام بدراسات.

-حفظ الانتاج الفكري وتصنيفه وتوثيقه والتعرف به .

- التمكين من التعرف على مظاهر تطورثقافة مجتمع ما ، لأن الثقافة مرآة المجتمع.

- نشر الإنتاج الفكري على أوسع نطاق…

ب- أنواعها: 

يمكن تشبيه البيبليوغرافيا بشجرة ، يمتح جذعها بواسطة الجذور من كل المعارف ، ثم تتفرع منه الفروع وتتشابك ، وكل فرع يتفرع إلى فروع أخرى وهكذا دواليك ، إلى درجة أصبحت معها الأنواع غير قابلة للتحديد ، لكن مع ذلك يمكن تجميعها ، في نوعين رئيسيين ، منهما تتفرع باقي الأنواع أو تندرج ضمنهما وهما : 

1- البيبليوغرافيا التحليلية النقدية أو التحليلية النصية أو الوصفية.

2- البيبليوغرافيا النسقية الحصرية .

1- البيبليوغرافيا التحليلية: وهي "الدراسات المادية التي تعتمد على الفحص العلمي الدقيق للكتاب من أجل التعرف على الحقائق المتصلة بتأليفه ونشره وتوضيح العلاقات النصية له ، إذا كان له أكثر من طبعة واحدة أو نسخ مختلفة."[81] وهي إما تتناول الوصف المادي للكتب المدرجة بها أو "الدراسة التفصيلية للشكل المادي للكتاب"[82] ، وهو علم يكاد يكون مستقلا ، يهدف إلى فحص الكتب كموضوعات مادية ملموسة لاكتشاف "تفاصيل إعدادها وصناعتها وتحليل تأثير عملية إنتاجها على المظهر المادي لأي نسخة من الكتاب"[83]، ويطلق عليها : البيبليوغرافيا الوصفية التحليلية. وإما تذهب أبعد من ذلك ، فتتناول مضامين الكتب ونقدا لها، وتسمى ب"البيبليوغرافيا النصية أو النقدية. 

2-الببليوغرافيا الحصرية النسقية : وهي تعرف على أنها "قوائم جيدة التنظيم"[84] تخضع لما يسمى بأسس التجميع كالزمان (عصر، فترة زمنية…) ، والمكان (إقليم ، جهة، قطر، مجموعة أقطار…) ، والشكل (كتب، دوريات، مقالات، أشرطة ، أقراص…)، والموضوع (إنتاج أدبي معين، ، فنون، علوم…)، ويمكن الجمع بين مجموعة من الأسس. أي أن هناك اختيارا وحصرا لما يدرج ضمنها، وتخضع لنسق ونظام معين في ترتيب المادة التي تتناولها.

ورغم الاختلاف الموجود بين المهتمين في حصر هذا النوع من البيبليوغرافيا وتحديد تعاريف لها ، فإنه غالبا ما تجمع في فئتين عريضتين ، مع عدم الاتفاق على التحديدات، هاتين الفئتين ، هما:

أ-البيبليوغرافيا العامة: وتتضمن:

- البيبليوغرافيات العالمية، ومن المؤسسات العالمية التي ترمي إلى تحقيق هذا الهدف، والتي تسجل كل الكتب المنشورة في العالم :"المتحف البريطاني"-"مكتبة الكونجرس الأمريكي"-"المكتبة الوطنية" بباريس-"مكتبة لينين" بموسكو…

- بيبليوغرافيات المجموعات اللغوية: من مثل ما تقوم به المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ، التابعة للجامعة العربية. 

- البيبليوغرافيات الوطنية، مثل فهارس المكتبات الوطنية كالخزانة العامة بالرباط، والكتاب المغربي الذي تصدره الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر.. 

- البيبليوغرافيات التجارية : وهي التي تصدرها دور النشر ومن أمثلة ذلك "يصدر بالمغرب" للجمعية المغربية لمحترفي الكتاب...إلخ.

ب-البيبليوغرافيا المتخصصة أو المحددة: وتشمل :

- البيليوغرافيا الموضوعية.

- بيبليوغرافيات الأشكال الأدبية.

- البيو-بيبليوغرافيا. 

- بيبليوغرافيات البيبليوغرافيات…إلخ.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] -معهد الدراسات المصطلحية، دليل الباحث الناشئ في المصطلح، جامعة سيدي محمد بن عبدالله ظهر المهراز فاس، السنة الجامعية 1993-1994م/ 1414ه ، ص 4.

[2] -نفسه.

[3] - يحي هوار ، علم الفهرسة عند الأوربيين : المفهوم والتاريخ ، صناعة الفهرسة والتكشيف ، إعداد عبدالعزيز فارح ، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية ، وجدة ، سلسلة ندوات ومناظرات 19 ، 2002 ، ص 185 .

[4] - نفسه.

[5] -المدخل إلى علم لبيبليوغرافيا ، أبو بكر محمود الهوش ، منشورات الكتاب والتوزيع والإعلان والمطابع ، طرابلس 1981، ص 13.

[6] - تعريف معجم جمعية المكتبات الأمريكية ، عن : المدخل إلى علم البيبليوغرافيا ، ص 15. 

[7] - Nouveau larousse Elementaire, Librairie Larousse, Paris 1967, p 82 : "

Bibliographie: Science du bibliographe," .

"Bibliographe : Celui qui est verse dans la connaissance des livres

[8] -د.جبور عبدالنور و د. سهيل إدريس ، المنهل ، دار العلم للملايين ، دار الآداب ، ط10 ، 1989 ، بيروت ، ص 114.

[9] - د. أحمد بدر ،أصول البحث العلمي ومناهجه، وكالة المطبوعات الكويت ، توزيع دار القلم بيروت، ط 4 1978، ص 170.

[10] - المدخل إلى علم البيبليوغرافيا ، م. مذكور ، ص 13.

[11] -في النص الأصلي "كموضوعات".

[12] - نفسه ، ص 15.

[13] - نفسه.

[14] -نفسه ، ص 16 .

[15] -نفسه ، ص 14 / 16 .

[16] - يحي هوار ، علم الفهرسة عند الأوربيين : النفهوم والتاريخ ، م. مذكور ، ص 185 – 189.

[17] - في النص الأصلي:"بوصف وترتيب الكتب، ويجب باستمرار الاستعانة بها إما للتعريف بالكتب أو لاقتناء المطبوع منها …"

[18] -محمد قاسمي، بيبليوغرافيا القصة المغربية ، دار النشر الجسور وجدة، ط1 1999 ، ص 5

[19] -د. سعيد علوش ، معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة ، دار الكتاب اللبناني بيروت ، سوشبرس الدار البيضاء ، ط1 1985 ، ص45-46.

[20] -نفسه ص 46.

[21] - عبدالعزيز نميرات ، جهود السابقين في صناعة البيبليوغرافية ابن النديم نموذجا، صناعة الفهرسة والتكشيف ، م. مذكور،ص 

104

[22] - المدخل إلى علم البيبليوغرافيا،م.م. ص 7

[23] -حسن غزالة ، ترجمة المصطلحات الأدبية وتعريبها، علامات في النقد ، المجلد 12 ، الجزء 48 ، ربيع الآخر 1424ه موافق يونيو 2003 ، ص 12 .

[24] -نفسه ، ص 14-23

[25] - علي القاسمي ، مقدمة في علم المصطلح ، مكتبة النهضة المصرية ، ط2 1987 ، ص 67.

[26] -حسن غزالة،م.م.ص 13

[27] - نفسه ، ص 12

[28] -نفسه ، ص23 - 24

[29] -أبو حيان التوحيدي، الإمتاع والمؤانسة، ت. أحمد أمين-أحمد الزين، المكتبة العصرية، ص 123.

[30] - ابن خلدون عبدالرحمان ، المقدمة ، الفصل الثالث والعشرون ، دار القلم ، بيروت ، ط 4 1981 ، ص 147. 

[31] -ابن منظور ، لسان العرب ، دار صادر بيروت، 6/167.

[32] - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله ، سير أعلام النبلاء ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط 9 ، تحقيق: شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي ، 17/249

[33] -آغا بزرك الطهراني ، طبقات أعلام الشيعة – الأنوار الساطعة في المائة السابعة ، دار الكتاب العربي بيروت ، ط1 1972 ، تحقيق علي نقي منزوي ، ص 68 

[34] - نفسه ، ص 118

[35] - السيوطي ،طبقات الحفاض ، دار الكتب العلمية بيروت ، ط 1 ، 1/530 ، عن مكتبة التاريخ والحضارة الإسلامية ، C.D.R . الإصدار 1.5 1999 ، عمان الأردن ، الخطيب للتسويق والبرامج .

[36] - صناعة الفهرسة والتكشيف ، ص 18-19

[37] - نفسه .

[38] -أحمد شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات والبحث الببليوغرافي، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، سلسلة بحوث ودراسات رقم 7، مطبعة النجاح الدار البيضاء، ط1 1993، ص 175 بتصرف.

[39] - الموسوعة العربية الميسرة ، ط2 ، ص 1327 ، عن : صناعة الفهرسة والتكشيف ، ص 18-19

[40] -نفسه ، ص 18 – 19.

[41] - محمد بوسلام ، تدبير شؤون المكتبات ومراكز التوثيق وأساليب تنظيمها وتسييرها ، ط1 1998 ، شركة بابل للطباعة والنشر والتوزيع الرباط ، ص 115-116

[42] - نفسه

[43] - نفسه.

[44] - نفسه ص 209.

[45] -أحمد حدادي ، دواوين المعاني ووطيفتها في فهرسة المكتبة الاسلامية وتكشيفها ، صناعة الفهرسة والتكشيف ، ص 91

[46] -الشاهد البوشيخي ، اولبات في فهرسة التراث ، صناعة الفهرسة والتكشيف ، ص 12 .

[47] - محمد بوسلام ، م. مذكور، ص 211.

[48] -القاموس المحيط ، ص 231

[49] - ابن منظور ، لسان العرب ، 1 / 468

[50] - نفسه ، 14/208-210.

[51] - مدخل إلى علو البيبليوغرافيا ، م.م. ص 17

[52] - د. سهيل الملاذي ، تاريخ الوثيقة العربية ، الندوة العلمية الأولى للوثيقة العربية ، مجلة عرين ، ع 28 ، 2003، النادي العربي للمعلومات . عن موقع النادي : www. Arabcin .net.arabclub for information 

[53] -شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات،م .س. ص 174.

[54] -عبدالرحمان حوطش ، صناعة الفهرسة والتكشيف ، ص 19

[55] - أحمد شوقي بنبين ، مدخل إلى الببليوغرافيا المغربية (الدرس البيبليوغرافي) ، الدراسات الأدبية الجامعية بالمغرب ، ندوة كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط ، ص 16 .

[56] - يحي هوار ، مذكور ، ص 185

[57] - نفسه ، ص 187-188

[58] - نفسه.

[59] - المدخل إلى علم الببليوغرافيا ، ص 13 – 14 

[60] -يحي هوار ،م. س ، ص 186

[61] - عن موقع : http://www.awkaf.net/islamicbooks/tareef/elm-fahras.html

[62] -حققه (Flugel) وتوفي قبل إتمامه، ونشره (Mulleret Roediger) عام 1871م، ثم أعاد نشره بعد اكتشاف نسخ أخرى للكتاب (Pitter) عام 1928م، عن شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات، م.س. ص 177.

[63] -محمد بوسلام ، مذكور ، ص 85-86-87.

[64] - شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات،م.س. ص 177.

[65] -نفسه .

[66] - طبع الكتاب أولا في الهند بكالكوتا ف القرن 19، ثم طبع في القاهرة مرتين؛ في 1900م، و 1904م، وأعاد تحقيقه وطبعه المستشرق الهولندي "فيتكام" (Vithkam) عام 1989م، وتوجد منه نسختان خطيتان بالمكتبة الصبيحية بسلا .

[67] - مصطفى بن عبدالله القسطنطيني الرومي الحنفي، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، دار الكتب العلمية بيروت، 1413ه-1992م ، 1 / 2. 

[68] -أحمد شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات، م.س. ص 179.

[69] -أحمد شوقي بنبين، دراسات في علم المخطوطات، م.س. ص 180.

[70] -محمد بوسلام،م.س. ص 85-90.

[71] -أحمد شوقي بنبين،م.س. ص 187.

[72] -أحمدشوقي بنبين، م.س. ص 183.

[73] - أحمد شوقي بنبين، م.س. ص 182، الهامش 26.

[74] - ابن خلدون ، المقدمة ، ص 406

[75] -يحي هوار،م.م. ص 189.

[76] - نفسه ، ص 189 - 190

[77] -د.أحمد بدر ، أصول البحث العلمي ومناهجه ، وكالة المطبوعات ، الكويت ، توزيع دار القلم ، بيروت ، ط4 1978 ، ص170 – 199.

[78] - أبو بكر محمود الهوش ، المدخل إلى علم الببليوغرافيا ، م.م. ص 7-8

[79] -عبدالرحمان طنكول ، الأدب المغربي الحذيث بيبليوغرافيا شاملة ، منشورات الجامعة ، الدار البيضاء 1984، 5

[80] -نفسه.

[81] -د. أحمد بدر ، أصول البحث العلمي ومناهجه، وكالة المطبوعات ، الكويت ، توزيع دار القلم بيروت، ط4 1978، ص 202.

[82] -أبو بكر محمود الهوش، المدخل إلى علم الببليوغرافيا ، منشورات الكتاب والتوزيع والإعلان والمطابع، طرابلس ليبيا،ط1 ، 1981، ص 18.

[83] -نفسه ، ص19.

[84] -نفسه، ص 25.



الأربعاء، 3 يوليو 2013

ندوات ومؤتمرات (منشورات مؤسسة آل سعود)

أشغال الندوات مجموعة تنشر فيها المداخلات المقدمة بمناسبة الندوات التي تنظمها مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في مجرى مساهمتها في إغناء حوارات الحقلين الأكاديمي والفكري وذلك من خلال دعوة مفكرين وأكاديميين وفاعلين للتناظر في قضايا راهنة أو حيوية تهم الفضاء المغاربي في أبعاده المختلفة وكذا العالم العربي الإسلامي.
المخطوطات العربية في الغرب الإسلامي
القانون والمحيط الاجتماعي
تجديد الفكر الإسلامي
تجديد الدراسات حول الإسلام والعالم العربي

اللغة العربية والتقنيات المعلوتاتية
خصوصية المغرب العربي
البحر الأبيض المتوسط
الأخلاق والمقاولة

من أجل مقاربة بديلة في مجال تحليل التنمية
جوانب من تاريخ المجال والسكان بالمغرب
العلوم الاجتماعية والظواهر الحضرية في العالم العربي
القانون الدولي الخاص في البلدان المغاربية

من أجل مقاربة بديلة في مجال تحليل التنمية
جوانب من تاريخ المجال والسكان بالمغرب
إسهام العلوم والتقنيات في ميدان الإنجاب البشري
المجتمع الدولي وحقوق الشخصية الإنسانية

الفلسفة الأندلسية

فهارس


فهرس المطبوعات الحجرية
فهرس المخطوطات العربية والأمازيغية
فهرس المخطوطات
فهرس المجلات المغاربية

فهرس المطبوعات الحجرية المغربية