السبت، 1 فبراير 2014

المشهد البيبليوغرافي في الأدب المغربي الحديث 
 عبد الواحد عرجوني

يتفق جل المهتمين بأن المشهد البيبليوغرافي في المغرب ، يعرف بعض الارتباك، ويعاني من الفقر، ويغلب عليه الطابع الفردي ، في غياب استراتيجية محددة ومشاريع مؤسساتية. فأغلب الأعمال المنجزة لحد الآن كانت ثمرة مجهودات بعض الباحثين، الفردية أو الثنائية أو الجماعية، في غياب أي احتضان إلا في ما ندر،لا يوحد هؤلاء إلا الهم المشترك في جمع المنتوج الفكري المغربي للخروج من براثن هذا الفقر، ويغلب على أعمالهم ما "يشبه المغامرة وليس المشروع."[1">(1)، الذي يجب أن تموله أو تسهر عليه مؤسسات تمتلك كل الإمكانات والوسائل.

ويمكن تقسيم الأعمال البيبليوغرافية التي تغطي هذا المشهد إلى :

أ-أعمال تتناول البيبليوغرافيا باعتبارها علما قائما بذاته ،تعرف به وتتبع تطوره التاريخي ، وهي قليلة جدا ، حتى ولو أضيف إليها تلك التي تتحدث عن علوم الكتبات والكتاب والمخطوطات والتوثيق، مع ارتباك في استعمال المصطلحات وعدم الحسم فيما يتعلق بالمصطلح المناسب للتعبير عن العلم نفسه. إضافة إلى عدم تنصيص الكثير من المؤلفات التي تصنف على أنها بيبليوغرافيات،على ذلك، وخصوصا ما يتعلق منها بالبيبليوغرافيا المتخصصة ، فيتم تناولها على أنها كذلك بناء على مضامينها. ومن الأعمال التي يمكن وضعها في هذا الباب:

-دراسات في علم المخطوطات والبحث البيبليوغرافي، للأستاذ أحمد شوقي بنبين.

-جدوى الدليل البيبليوغرافي في البحث العلمي…لمحمد إدارغة، وهو مقال نشر بجريدة أنوال ، الملحق الثقافي العدد 276،بتاريخ 8 نوفمبر 1986.

-تدبير شؤون المكتبات ومراكز التوثيق وأساليب تنظيمها وتسييرها، لمحمد بوسلام[2">(2).

-علم المكتبات ، لسعيد علوش.

-بحوث في بيبليوغرافيا التراث المغربي المكتوب،لـ د.جسن جلاب[3"> (3).

-صناعة افهرسة والتكشيف، جمع الأستاذ عبدالعزيز فارح.[4">(4)

-مدخل إلى البيبليوغرافيا المغربية، الدرس البيبليوغرافي، للأستاذ أحمد شوقي بنبين(ندوة كلية الآداب بالرباط).

-الموجز في علم المكتبات ومراكز التوثيق[5">(5) ، لبجيبجوالهادي.

-علم تصنيف المعارف ونظمه ، لنفس المؤلف صدر سنة 2000م.

-حقائق عن المكتبة، لـ : العلوي المختار[6">(6).ولنفس المؤلف أيضا : المكتبة والأنترنت(2000م).

ب-البيبليوغرافيا العامة: ومنها:

-البيبليوغرافيا التي تصدرها الخزانة العامة بالرباط ابتداء من سنة 1961.

- بيبليوغرافيا الغرب الإسلامي ، لمؤسسة عبد العزيز آل سعود .

- البيبليوغرافيا المغربية (مجلة الأبحاث المغربية الأندلسية).

- الكتاب المغربي، مجلة تصدر عن الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر.

-يصدر بالمغرب، مجلة تصدرها الجمعية المغربية لمحترفي الكتاب.

-فهرس المطبوعات المغربية،لإبراهيم السولامي[7">(7)

-حول معجم المطبوعات المغربية، عبدالوهاب بن إدريس[8">(8).

-التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين 1900-1972، للمرحوم عبدالله بن العباس الجراري[9">(9).

- محمد حجي،فهرس الخزانة العلمية الصبيحية بسلا، منشورات معهد المخطوطات العربية بالكويت، 1985.

- محمد العربي الخطابي، فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي بالرباط.

-معجم المطبوعات المغربية، لإدريس بن الماحي القيطوني[10"> (10).

-معلمة المغرب، عبدالعزيز بن عبدالله، مؤسسة سيدي مشيش العلمي،سنة2000.

-معلمة المغرب، "Encyclopédie du Maroc" إعداد أحمد التوفيق ومحمد حجي، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر،مطابع سلا.

- أحمد زيادي، المكتبة المغربية في عهد الحماية، منشورات اتحاد كتاب المغرب ط1 يونيو 2003.

ج-البيبليوغرافيا المتخصصة:

ويعتبر ما أنجز فيها وأكثر تنوعا، بحيث يشمل مجالات كثيرة، وسيتم الاقتصار على ما له علاقة بالأدب دون غيره، من هذه المجالات:-الأجناس الأدبية (القصة، الرواية، الشعر، المسرح، النقد…)-أدب الأطفال-الأعلام-المخطوطات والوراقة-الأدب الشعبي بشقيه العربي والأمازيغي- البيوغرافيات-الدراسات الجامعية…وسيتم ذكر وتصنيف بعض ما أنتج في هذا الباب،اعتبارا لعنوان العمل نفسه، فإذا كان العنوان يتناول الأدب المغربي فيصنف في مجموعة الأدب، دون اعتبار لما يتناوله من أجناسه، خاصة الكتابات السابقة التي كانت تعني بالأدب الشعر، أما الترتيب فسيكون ألفبائيا ابتداء بأسماء المؤلفين، ثم عناوين الأعمال، ولا يعني أن الأمر سيشمل كل ما انتج في هذا المجال لأن ذلك ما لا طاقة لهذه العجالة المتواضعة على تناوله، ولأن ذلك يستدعي عملا مستقلا ومجهودا خاصا، مع الإشارة إلى أن بعض الأعمال سيتم إقحامها ضمن العمل البيبليوغرافي تجاوزا اعتبار لمضامينها.

الأدب بصفة عامة:

- أحمد شراك، الأدب المغربي الحديث بيبليوغرافيا شاملة:قراءة سوسيولوجيةأولية،أنوال ، العدد 167، السنة السادسة، الخميس 14 فبراير 1985.

- أحمد المديني، في الأدب المغربي المعاصر، دار النشر المغربية، البيضاء، 1985.

- جامعة محمد الخامس،كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، الأدب المغربي في أفق 2000،،فهرس الإبداعات والأبحاث:1998-1999،، الجمعية المغربية لتنسيق بين الباحثين في الآداب المغاربية والمقارنة، 2000.

- حسن بحراوي، الثغرات الصغيرة في الجهود الكبيرة، مساهمة في استدراك بيبليوغرافية الأدباء المغاربة المعاصرون، جريدة أنوال ، العدد 102، الخميس 2 فبراير 1984.

- حسن الوزاني ، الأدب المغربي الحديث 1929-1999،دراسة وبيوغرافيا، اتحاد كتاب المغرب، دار الثقافة، ط1 1423هـ /2002م.

- حسن الوزاني ، الأدب المغربي الحديث، منشورات اتحاد كتاب المغرب،2002.

- حسن الوزاني،دليل الكتاب المغاربة أعضاء اتحاد كتاب المغرب، منشورات اتحاد كتاب المغرب، ط1 1994، الرباط.

- سعيد علوش، بيبليوغرافيا الدراسة الأدبية الجامعية بالمغرب، منشورات كلية الآداب الرباط، شركة بابل للطباعة والنشر، 1990.

- سيد حامد النساح، أدب التحدي السياسي في المغرب العربي، دار الرأي، بيروت.

- سيد حامد النساج،الأدب العربي المعاصر في المغرب الأقصى،الهيئة العربية العامة للكتاب القاهرة، 1985.

- عبدالرحمان طنكول، الأدب المغربي الحديث، مؤسسة بنشرة ، البيضاء 1983.

- عبدالرزاق فوزي، بيبليوغرافيا الأدب العربي الحديث في شمال إفريقيا(1900-1981)، دار المهجر،كمبريدج، 1982.

- عبد السلام التازي، الأدباء المغاربة المعاصرون، دراسة بيبليوغرافية إحصائية، منشورات الجامعة الدارالبيضاء، 1983.

- عبدالله كنون،أحاديث عن الأدب المغربي الحديث،مجلة الدراسات العربية العالية، 1964.

- محمد الأخضر،الحياة الأدبية على عهد الدولة العلوية، دار الحداثة ، الدار البيضاء، 1977.

- محمد بن تاويت، الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى، دار الثقافة، الدار البيضاء، ط1 1982.

- محمد بن العباس القباج، الأدب العربي في المغرب الأقصى، 1929م الرباط.

- مصطفى يعلى ، استبار حول الأدب المغربي المعاصر، أنوال الثقافي ، العدد 444، السبت 15 اكتوبر 1986.

الشعر:

ومن الأعمال البيبليوغرافية التي تناولت هذا الفن:

- إبراهيم السولامي، الشعر الوطني المغربي في عهد الحماية، دار الثقافة الدار البيضاء،1974.

- أحمد النميشي، تاريخ الشعر والشعراء بفاس، مطبعة أندري فاس، 1924.

- بنفرحي السعيد،بيبليوغرافيا النص الشعري بالمجلات المغربية(1957-1998)، مطبعة فضالة المحمدية،ط1، 1999.

- الحياري الأمين،قصيدة المديح في الشعر العربي الحديث بالمغرب(1912-1930)، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، كلية الآداب والعلوم الانسانية، المحمدية، جامعة الحسن الثاني، 1987.

- سعاد كَنون، مسارات: صور شعراء مغاربة،وزارة الثقافة،2003.ويضم الكتاب خمسة وثلاثين صورة شخصية لشعراء مغاربة مرفقة بسير مختصرة لهم كتبت بالعربية والفرنسية والإنجليزية علاوة على مقاطع شعرية مأخوذة من دواوينهم.

- صلاح بوسريف-مصطفى النيسابوري، ديوان الشعر المغربي المعاصر، دار الثقافة، الدار اليضاء،1998.

- عباس الجراري، تطور الشعر الحديث والمعاصر في المغرب ، مطبعة الأمنية، الرباط،1997.

- عبدالجليل ناظم، ديوان الشعر المغربي الرومانسي، وزارة الثقافة،سلسلة أبحاث ودراسات، 2003.

- عبدالجليل ناظم،ديوان الشعر المغربي التقليدي، وزارة الثقافة،سلسلة أبحاث ودراسات، 2003.

- عبدالحق المريني، شعر الجهاد في الأدب المغربي، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

- عبدالواحد معروفي، دليل الشعراء المغاربة، مطبعة تانسيفت، مراكش، 1991.

- عزيز الحسين، شعراء الطليعة في المغرب، منشورات عويدات، بيروت، باريس، 1987.

- محمد إدارغة، نحو بيبليوغرافيا الديوان المغربي خلال القرن العشرين(المجاميع الشعرية المغربية) ، الملحق الثقافي لجريدة الميثاق، العدد 6247، الرباط، الأحد/الاثنين 13 أكتوبر، والعدد 6254 بتاريخ 20/21 اكتوبر 1996.

- محمد أديب السلاوي ، الشعر المغربي: مقاربة تاريخية،أفريقيا الشرق الدار البيضاء.

- محمد الرباوي،الشعر العربي المعاصر بالمغرب الشرقي:1967-1985،رسالة مرقونة بخزانة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي محمد بن عبدالله، فاس ، 1987.

- محمد قاسمي، ديوان المغرب الشرقي، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية وجدة، سلسلة ندوات ومحاضرات 11، 2001.

- محمد قاسمي، سيرورة القصيدة، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط،2000.

- محمد قاسمي-أحمد سيحال، بيبليوغرافيا الشعر المغربي الحديث والمعاصربالمغرب،منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية وجدة، 1996.

القصة والرواية:

- أحمد المديني، فن القصة القصيرة بالمغرب:في النشأة والتطور والاتجاهات، دار العودة بيروت،1980.

- أحمد المديني، فن القصة القصيرة بالمغرب:نشأته،تطوره، واتجاهاته،رسالة نوقشت بكلية الآداب فاس ، في نوفمبرسنة 1978.

- أحمد اليابوري، فن القصة في المغرب:1914-1966م، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، كلية الىداب والعلوم الانسانية الرباط، 1967م.

- عبدالرحيم العلام،الرواية المغربية بالعربية،من التأسيس إلى الامتداد(بيبليوغرافيا 1942-1999)، منشورات اتحاد كتاب المغرب، الرباط 1999.

- عبدالرحيم مودن، بانوراما القصة القصيرة بالمغرب: في النشأة والتطور والاتجاهات،دار العودة بيروت.

- محمد إدارغة،قراءة بيبليوغرافية في ملفات الرواية المغربية، الميثاق الثقافي، العدد 6844، الأجد 30 غشت 1998.

- محمد الصادق عفيفي،القصة المغربية الحديثة، منشورات مكتبة الوحدة العربية، الدار البيضاء، ط1،1961.

- محمد عزالدين التازي، الرواية العربية 1964-1985أنماط الكتابة الجديدة، بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، بكلية الآداب والعلوم الانسانية فاس،جامعة سيدي محمد بن عبالله، 1986.

- محمد قاسمي – عبدالرحيم العلام، الرواية المغربية المكتوبة بالعربية الحصيلة والمسار(1942-2003)، وزارة الثقافة، 2003.

- محمد قاسمي ، بيبليوغرافيا القصة المغربية، دار النشر الجسور وجدة، 1999.

- مصطفى يعلى ، فهرست المجاميع القصصية المغربية من سنة 1947 إلى سنة 1980، مجلة الأقلام العراقية، العدد2 ، السنة16،بغداد 1980، ص 123.

- مصطفى يعلى، السرد المغربي 1930-1980 بيبليوغرافيا متخصصة، شركة النشر والتوزيع المدارس،الدارالبيضاء، ط1، 2002.

- مصطفى يعلى، بيبليوغرافيا الفن الروائي بالمغرب(1930-1984)، مجلة آفاق، اتحاد كتاب المغرب، العدد3، دجنبر 1984، ص 74-79.

- مصطفى يعلى، فهرسة المجاميع القصصية المغربية 1947-1978، مجلة المورد العراقية،العدد2، 1979.

المسرح:

- زبيدة الهلالي، أعلام مؤلفي المسرح في المغرب،مطبعة بريستيكراف، سلا.

- مصطفى رمضاني،الحركة المسرحية بوجدة من التأسيس إلى الحداثة، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية، وجدة، مطبعة النجاح الجديدة،ط1 1996.

- رشيد بناني ، حفريات في ذاكرة المسرح المغربي، مبعة العثمانية، الدار البيضاء، ط1 2001.

- محمد أديب السلاوي ، المسرح المغربي من أين وإلى أين،منشورات وزارة الثقافة، دمشق 1975.

- محمد أديب السلاوي، المسرح المغربي البداية والامتداد،دار وليلي للطباعة والنشر، مراكش، ط1 1996.

- حسن المنيعي، المسرح المغربي من التأسيس إلى صناعة الفرجة،منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية-ظهر امهراز فاس،ط1 1994.

- محمد قاسمي – مصطفى رمضاني، بيبليوغرافيا امسرح المغربي، مؤسسة النخلة للكتاب وجدة،2003…

الأدب الشعبي:

أ‌- العربي: ومن بعض الأعمال في هذا الميدان:

- إدريس كرم،مواقف وتطلعات الانسان الغرباوي من خلال أدبه الشعبي، رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا بكلية آداب الرباط،إشراف د.فاطمة المرنيسي، السنة الجامعية 1983/1984، وضمنه: بيبليةغرافيا حول الأدب الشعبي ، الجزء الثاني، ص 551.

- حسن الصافي، بعض ما كتب حول الأدب الشعبي المغربي-إشارات بيبليوغرافية،ندوة الأدب الشعبي التي نظمتها جمعية موظفي كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، مارس 1986.مرقونة.

- سعيد علوش، الأدب الشعبي، ضمن بيبليوغرافيا الدراسات الأدبية الجامعية ، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية الرباط، 1990.

- عباس الجراري، القصيدة، مطبعة الأمنية، الرباط، ط1 1970.

- المهدي الودغيري،بيبليوغرافيا النصوص الزجلية المغربية المنشورة، (لائحة اولية)،مجلة آفاق ، اتحاد كتاب المغرب،العدد3، -4، 1992، ص 93-110.

- ماء العينين الطالب بويا لعتيك،شذرات من الأدب الحساني، مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث، الرباط 1999.

- الأمازيغي:

- جميل حمداوي/ فؤاد أزروال، قراءات في الشعر الأمازيغي بالريف، دار النشر الجسور، وجدة، 1997.

- عمر أمرير، الشعر المغربي الأمازيغي(لجهة سوس)، دار الكتاب، البيضاء، 1975.

- مجهول،لائحة المراجع حول الأمازيغية الموجودة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، أنوال الثقافي، العدد219، السنهة 7، السبت 7ديسمبر1985.

أدب الأطفال:

- محمد أنقار، قصص الأطفال بالمغرب، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية تطوان،ط1 1998.(ضمنه جليل قصاصي الأطفال بالمغرب، ص 313/ 324.

- العربي بنجلون، أدب الأطفال في المغرب ، مطبعة الرسالة، 1985.

- العربي بنجلون، كتاب الطفل بالمغرب(1936-2000)،مطبعة معمورة، القنيطرة، 2000.

- مصطفى المهماه، تاريخ مسرح الطفل بالمغرب، مطبعة فضالة المحمدية، 1981.

الكتب والمخطوطات والصحف :

- محمد المنوني، فهارس مخطوطات الخزانة الحسنية حسب أرقامها على الرفوف، الخزانة الحسنية، مرقون.

- عبد الرحمان بن العربي الحريشي،الفهرس الموجز لمخطوطات مؤسسة علال الفاسي،ج.1،مؤسسة علال الفاسي، الرباط 1992.

- مجهول،بيبليوغرافيا العلم الثقافي لسنة 1992، العلم الثقافي،السنة4، السبت 13 مارس 1993.

- نجية الحوتة، فهرس للجرائد اليومية الصادرة بالمغرب إبان الحماية 1912-1956، العلم الثقافي، السنة27، السبت 20 يوليوز 1996.محمد المنوني، دليل مخطوطات دار الكتب اناصرية بتمكروت، وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، مطبعة فضالة المحمدية،1985.

- .محمد المنوني ، تاريخ الوراقة المغربية،صناعة المخطوط المغربيمن العصر الوسيط إلى الفترة المعاصرة، منشورات كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، سلسلة بحوث ودراسات رقم 2،. 1991

- عبد الرزاق فوزي، مملكة الكتاب، تاريخ الطباعة في المغرب،ترجمة خالد بن الصغير،منشورات طلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط.

إلى جانب البيبليوغرافيات المخصصة للأعلام، من مثل :

-أعلام المغرب، الصادر عن مطبعة إيديال، الرباط؛ –عباس الجراري،سعيدبن سعيد العلوي،أحمد التوفيق: عبدالرحمان بن زيدان، 1985-مصطفى الشليح،أحمد السليماني،بوشتى السكيوي: محمد المختار السوسي، وغيرها كثير.

تركيب عام:

إن البيبليوغرافيا ليست علما حديث النشأة، ولا يمكن إرجاع ظهوره إلى اليونان لأن المصطلح ظهر عندهم، بل إن بعض ممارساته عرفت قبل ذلك في الحضارات الشرقية، كما عند البابليين والآشوريين وحتى المصريين، كما عرفت بعد ذلك في حضارات أخرى كالحضارة العربية الإسلامية. لكن ظهور الطباعة في الغرب، والتقدم العلمي والتقني الذي عرفته الحضارة الغربية، والتوسع الإمبريالي، منح ثقافة هذه الحضارة قوة الهيمنة على العالم ، وبالتالي هيمنة لغاتها ومفاهيمها، فأصبحت الرؤية المركزية هي المتحكمة في سلوك المفكرين الغربيين، إلا أقلهم، كما تتحكم في سلوك القادة العسكريين والسياسيين ، فسادت نظرة أن الغرب هو مركز العالم وحامل مشعل الحضارة الإنسانية، وهو وحده ، بالتالي، القادر على تمدين شعوب الأرض، وهو يتحمل وحده وزر ذلك، على أساس أن تخلف الشعوب ، التي لا تنتمي إلى منظومته، ناتج بالأساس على تخلفها الفكري والثقافي.

إن أسلافنا مارسوا البيبليوغرافيا، لكن بمصطلحات خاصة بهم، وإن كانوا بدورهم قد أخذوا بعضها من لغات أخرى، والغنى المصطلحي الذي عرفوه في هذا الميدان ، لا يترك مجالا للشك في ذلك، إلى جانب وفرة التصانيف التي تزخر بها الخزانات العربية في شتى مجالات المعرفة الانسانية.

وإذا كانت البيبليوغرافيا " وسيلة علمية ضرورية للوقوف والتعرف والتحكم، نسبيا في الإنتاج الفكري، وهي قاسم مشترك في كل الدراسات"[11">(11)، و تهدف بالأساس إلى تنظيم هذا الإنتاج والتعريف به وحفظه من الضياع، فإن المغرب كغيره من الأمم عرف تطبيقات مختلفة لها ، سواء بالطريقة التي مورست بها قبل الطباعة أو بعدها، فالملاحظ، أخيرا ، هو الاهتمام المتزايد، خاصة مع الثورة الإلكترونية ودخول الحاسب الآلي وانتشار الأنترنت ، في اتجاه تجميع المنتوج الفكري المغربي ، خاصة في ميدان الأدب، لوضع بيبليوغرافيات تعتمد الأسس العلمية والدقة في التصنيف ومراعاة القواعد البيبليوغرافية، لأن هذه الأخيرة أصبحت علما قائما بذاته، له أسسه وقواعده التي ينبغي أن يتقيد بها كل عمل يصبو لأن ينتمي إليها. فليس كل تأريخ لجنس أدبي بيبليوغرافيا، وليس كل حديث عن علم من الأعلام بيوغرافيا، ثم إن البيبليوغرافيا عمل يجب أن تقوم به المؤسسات وليس الأفراد.

الهوامش:

________________________________________

[1"> -مصطفى يعلى ، السرد المغربي 1930-1980 بيبليوغرافيا متخصصة، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، ط1 1423هـ/ 2002، ص 7. الموقع على الويب : www.almadariss.com

[2"> -محمد بوسلام، تدبير شؤون المكتبات ومراكز التوثيق وأساليب تنظيمها وتسييرها ، شركة بالب للطباعة والنشر والتوزيع الرباط، ط1 1998.

[3"> -حسن حلاب ، بحوث في بيبليوغرافيا التراث المغربي المكتوب، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش، 1995.

[4">- منشورات كلية الآداب بوجدة، 2002.

[5"> -بجيبجو الهادي،الموجز في علم المكتبات ومراكز التوثيق،دارالسلام للطباعة والنشر والتوزيع، 1999.

[6"> -العلوي المختار، حقائق عن المكتبة، دار السلام، الرباط 2000.

[7"> -العلم الثقافي، العدد 223،2 فبراير 1974.

[8"> - العلم الثقافي ، العدد228، 29 مارس 1974.

[9"> -طبع ضمن منشورات النادي الجراري بالرباط سنة 1986.

[10"> -مطابع سلا 1988.

[11"> - أحمد شوقي بنبين، م.س.ص 174.

--------------------------------
موسوعة دهشة

البيبليوغرافيا الوطنية (الخزانة الوطنية)

البيبليوغرافيا الوطنية المغربية

 

من المهام الأساسية للمكتبة الوطنية، كما ينص على ذلك القانون المنظم لها الصادر بالجريدة الرسمية عدد 5171 بتاريخ 22 دجنبر 2003 (ظهير شريف رقم 1.03. صادر في 11 نونبر 2003، الفصل الأول منه، المادة 2) إعداد البيبليوغرافيا الوطنية التي تضم كل ما يصدر بالتراب الوطني من كتب ودوريات.

 

الولوج الثابت للأجزاء

المجلدات التي تم اصدارها من سنة 1986 والى غاية 2006 متاحة في نسخ PDF .

إطار التصنيف مستوحى من تصنيف ديوي العشري

الاثنين، 27 يناير 2014

 العلم الثقافي

بيبليوغرافيا مجلة الأدب المغربي الحديث
 

أصدرت وحدة التكوين والبحث التي اسم (بيبليوغرافيا الأدب المغربي الحديث) ضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية لجامعة محمد الأول بوجدة، سلسلة مجلات متخصصة، الطبعة الأولى للعدد الأول من مجلة «بيبليوغرافيا: مجلة الأدب المغربي الحديث»، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد يحيى قاسمي، وذلك في أكتوبر2011، عن مكتبة الطالب/ وجدة، في 169 صفحة. وقد تضمن هذا العدد المحاور التالية:
- أبحاث بيبليوغرافية.
- بيبليوغرافيا الأعلام.
- مؤلفات بيبليوغرافية.
- فهرس المجلات.
- فهرس الملاحق.
- إصدارات جديدة.
قدم لهذا العدد الدكتور مصطفى سلوي عضو في هيئة التحرير، أما فيما يخص المحور الأول: أبحاث بيبليوغرافية فقد تضمن مقالين: الأول لعبد الواحد عرجوني بعنوان: البيبليوغرافيا بحث في المصطلح والمفهوم مدخل نظري، حيث تتبع نشأة العمل البيبليوغرافي الذي وجد أنه قديم مع تعدد في المصطلحات التي دارت في فلكه، ومنها مصطلح البيبليوغرافيا الذي تطور واكتسب دلالات لم تكن له، فله أصل لغوي يوناني يدل على كتابة الكتب ونسخها، ليتسع معناه كي يدل على وصف الكتب في القرن السابع عشر الميلادي وقوائم بعض المكتبات، ثم الكتابة عن الكتب ووصفها وصفا منهجيا وتاريخها، وتأليفها وطباعتها، ونشرها، وقائمة كتب مؤلف أو مطبعة.
وتتبع الكاتب مصطلح البيبليوغرافيا في الغرب فوجد أن مفهومه كان حاضرا باعتباره دالا على تصنيف قوائم الكتب والمعارف الإنسانية ولكن تحت تسميات أخرى. واستعمل مصطلح البيبليوغرافيا باعتباره دالا على وصف الكتب أول مرة في فرنسا، وبعد منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أصبح يحيل في فرنسا على معرفة الكتب المخطوطة والمطبوعة، والقيام بجداول المكتبات، وتاريخ الكتب، وفن الطباعة.
وميز peignot بين علم الكتاب أو البيبليوغرافيا العامة، والبيبليوغرافيا المتخصصة أي الوصف الفني للكتب وتصنيفها، واستمر هذا التحديد إلى أواخر القرن التاسع عشر حين قام الفرنسي charles mortet بإعطاء المصطلح مفهوم: دراسة الجداول التي تقوم بوصف الكتب وترتيبها من أجل التعريف والإخبار بها.
ومع نهاية القرن التاسع عشر كان المفهوم السائد للبيبليوغرافيا في فرنسا هو المفهوم الواسع الذي يشمل علم الكتاب وعلوم المكتبات، ومنها انتقل إلى باقي الدول، واستمر إلى مطلع القرن العشرين حيث حصره جيمس دف براون في وصف الكتب وفهرستها وحفظها مستبعدا بذلك علوم المكتبات، وظهرت بعد ذلك ثلاثة فروع هي:
- البيبليوغرافيا النصية (النقدية).
- البيبليوغرافيا التاريخية.
- البيبليوغرافيا الموضوعية.
وأورد الكاتب تقسيمات مختلفة للبيبليوغرافيا باختلاف زوايا النظر، فقسمها الفرنسي غابرييل بينيو في مستهل القرن التاسع عشر إلى فرعين: بيبليوغرافيا عامة، ويقصد بها علم الكتاب، ومتخصصة، وتعني تسجيل الإنتاجات الفكرية وحصرها، ووضع القوائم. وقسمها عبد اللطيف صوفي إلى بيبليوغرافيا عامة تعنى بجميع أنواع الإنتاج الفكري دون تقييد، وتندرج ضمنها البيبليوغرافيا العالمية، والبيبليوغرافيا الوطنية، والبيبليوغرافيا المنتخبة،
وبيبليوغرافيا التجمعات اللغوية، والبيبليوغرافيا التجارية، وبيبليوغرافيا إقليمية.وبيبليوغرافيا محددة، وتتقيد بضوابط، ومنها: البيبليوغرافيا الموضوعية (المتخصصة)، وهي فرعان: البيبليوغرافيا الشاملة، والبيبليوغرافيا الموضوعية المختارة. وبيبليوغرافيا الأفراد، والبيبليوغرافيا الزمنية، وبيبليوغرافيا الأجناس الأدبية، وبيبليوغرافيا المناطق، وبيبليوغرافيا الطبعات المتعددة، وبيبليوغرافيا الأنواع الخاصة، وبيبليوغرافيات البيبليوغرافيات، غير أن هذا التقسيم يبعد البيبليوغرافيا التحليلية التي تندرج ضمن علم الكتاب، على عكس ليلى عبد الواحد الفرحان التي تقسمها إلى بيبليوغرافيا تحليلية، وأخرى نسقية.
ويقسمها دارسون غربيون منهم «لويس مالكليه» التي تحصرها في فرعين رئيسيين: عامة حصرية، ومتخصصة أو موضوعية، ومنهم أيضا Arundell Esdaile الذي يقسمها إلى بيبليوغرافيا أولية، وضمنها البيبليوغرافيا الوطنية والبيبليوغرافيا التجارية وبيبليوغرافيات البيبليوغرافيات، وثانوية، وضمنها البيبليوغرافيات الموضوعية.
ومن الدارسين من يقسمها إلى بيبليوغرافيا عامة وتشمل البيبليوغرافيا العالمية والقومية واللغوية والإقليمية، وبيبليوغرافيا خاصة وتشمل البيبليوغرافيات الموضوعية والتاريخية والسيرة البيبليوغرافية وغيرها.
وتتفرع البيبليوغرافيا التحليلية التي تهتم بدراسة الكتب والمواد المطبوعة بعامة، باعتبارها موضوعات إلى: البيبليوغرافيا التاريخية، و البيبليوغرافيا النصية، والبيبليوغرافيا الوصفية. وأحصى الدكتور شعبان عبد العزيز خليفة ثمانية وأربعين نوعا من البيبليوغرافيا، ورد تسمياتها إلى ثلاث مجموعات:
- تسميات تدل على مجال أو علم أو فرع دراسي تمثل البيبليوغرافيا التحليلية أوالنقدية.
- تسميات تدل على أنواع وفئات القوائم.
- تسميات هي عبارة عن صفات.
وتقسم هذه الأنواع إلى:
- البيبليوغرافيا التاريخية.
- البيبليوغرافيا البحتة وتتفرع إلى البيبليوغرافيا التحليلية، والبيبليوغرافيا النقدية أوالنصية.
- البيبليوغرافيا التطبيقية.
- البيبليوغرافيا النسقية (الحصرية)، وتنقسم إلى عامة ومتخصصة، ويتفرع عن الأولى: البيبليوغرافيا الوطنية، والإقليمية، والتجارية، ويتفرع عن الثانية: البيبليوغرافيا الزمنية، الأفراد، الموضوعية، أدبية أوبحسب الأجناس، وغيرها.
ووجد كاتب المقال أن كتب السير والطبقات والتراجم والتصنيفات التي وضعها الفلاسفة المسلمون للعلوم والموسوعات التاريخية الكبرى، يمكن أن تعتبر نوعا من البيبليوغرافيات لتضمنها معلومات بيبليوغرافية. كما حاول رصد بعض المصطلحات التي استعملت في التراث العربي الإسلامي وتدل على العمل البيبليوغرافي فوجد مصطلح الفهرس، والثبت، والدليل، والمسرد ، والمعجم، والبرنامج، والكشاف، ومن المؤلفات التراثية التي يمكن إدراجها ضمن البيبليوغرافيا؛ الفهرست لابن النديم، وفهرست ابن خير الأندلسي لأبي بكر محمد ابن خير الدين بن عمر الأموي الإشبيلي، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة لطاش كبرى زاده، وكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة، وفهارس أخرى.
وخلص في نهاية مقاله هذا إلى أهمية العمل البيبليوغرافي في حفظ الإنتاج، وتقييمه، وتطويره.
كما تضمن محور «أبحاث بيبليوغرافية» مقالة ليحيى عمراني بعنوان «حول المشهد البيبليوغرافي بالمغرب»، حيث وجد بأن الدرس البيبليوغرافي بالمغرب رغم أنه عرف انتعاشا ملحوظا خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي، تمثل في تزايد الأعمال والبحوث البيبليوغرافية، وتنوع مجالات اشتغالها، إلا أنه ما زال في المغرب متأخرا ويخطو خطواته الأولى في ظروف صعبة ويواجه عدة إكراهات.
وقبل الحديث عن هذه الإكراهات أشار كاتب المقال إلى التطور الذي عرفته لفظة بيبليوغرافيا، واختلاف تعاريفها وتقسيماتها، لكنه اعتمد تقسيما ثلاثيا يفرع البيبليوغرافيا إلى نظرية، وهي التي تتوخى التنظير وتزويد البيبليوغرافيين بمقولات منهجية تساعدهم على إنجاز أعمالهم التطبيقية. وبيبليوغرافيا عامة ترصد كل ما تلفظه المطابع ودور النشر من كتب في جميع مناحي المعرفة الإنسانية، وتقسم بدورها إلى:
بيبليوغرافيا وطنية،بيبليوغرافيا لغوية، بيبليوغرافيا الخزانات الخاصة، بيبليوغرافيا مرحلية، بيبليوغرافيا تجارية، بيبليوغرافيا الأعلام، بيبليوغرافيا إقليميةبيبليوغرافيا المواقع.
أما القسم الثالث فهو البيبليوغرافيا المتخصصة، وهي التي تختص في إصدارات نوع محدد من الإنتاجات المعرفية، لكن كاتب المقال اقتصر على بيبليوغرافيات الأدب المغربي الحديث، فوجدها تنقسم إلى قسمين:
- بيبليوغرافيا أدبية جامعة
- بيبليوغرافيا متخصصة في جنس أدبي واحد
وقد قدم مثالا لكل قسم من هذه الأقسام غير أنه لاحظ غيابا شبه تام للمغرب، فيما يخص البيبليوغرافيات النظرية، مما سبب اضطرابا وفوضى منهجية في المشهد البيبليوغرافي لديه.هذا بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل التي أتى على ذكرها ، وهي تعترض سبيل التجربة البيبليوغرافية المغربية.
وتضمن محور «بيبليوغرافيا الأعلام» مقالا لرشيد سوسان بعنوان «أعمال محمد مفتاح: وصف بيبليوغرافي»، وصف فيه أعمال محمد مفتاح، وذلك باتباع المراحل التالية:
- إثبات عنوان الكتاب كاملا.
- التوثيق: وذلك بذكر دار النشر ومكان الصدور وطبعة الكتاب وسنتها.
- بنية الكتاب الداخلية: وصف مكونات تأليفه (صفحاته، أقسامه، فصوله و فهارسه).
- تلخيص فحواه: وذلك بتقديم خلاصة مركزة عن مضامين الكتاب ومحتواه. مع الحرص على عدم الإخلال بمضامين الكتب المكثفة لدى مفتاح.
وهذه الكتب هي: ديوان لسان الدين بن الخطيب التلمساني، والخطاب الصوفي: مقاربة وظيفية، وفي سيمياء الشعر القديم دراسة نظرية وتطبيقية، وتحليل الخطاب الشعري (استراتيجية التناص)، ودينامية النص (تنظير وإنجاز)، ومجهول البيان، والتلقي والتأويل: مقاربة نسقية، والتشابه والاختلاف: نحو منهاجية شمولية، والمفاهيم معالم: نحو تأويل واقعي، والنص: من القراءة إلى التنظير، ومشكاة المفاهيم: النقد المعرفي والمثاقفة، والشعر وتناغم الكون: التخييل- الموسيقى- المحبة.
وختم مقاله باستنتاجات لخصها في مبادئ المشروع النقدي لمحمد مفتاح التي أوردها أحمد بوحسن، وهي: الاستمرار المنتظم، والجمع بين الممارسة النظرية والتطبيقية، وتناسل ونمو المشروع، والفرضيات الأساسية للمشروع، والقراءة المضاعفة.
أما محور «مؤلفات بيبليوغرافية» فقد تضمن قراءة في كتاب «الرواية المغربية المكتوبة بالعربية: الحصيلة والمسار» 1942- 2003، لمصطفى اليعقوبي، والكتاب من تأليف عبد الرحيم العلام ومحمد قاسمي.
بدأ الكاتب مقاله بترجمة مختصرة لمحمد قاسمي، وشرع بعد ذلك في إيراد تعاريف وأنواع للبيبليوغرافيا، ووقف على ما ثبت عند القاسمي من المصطلحات التي تعبر عنها، وما استعمل منها، وخاصة المعنى الثالث الذي أورده، وهو ما يدل على قائمة المؤلفات الخاصة بموضوع أو عصر أو كاتب معين.
ثم انتقل للحديث عن محتوى الكتاب قيد القراءة الذي يتكون من مقدمة قصيرة، وقسمين: الأول عبارة عن بيبليوغرافيا للروايات المغربية المكتوبة بالعربية مذيلة بملحق قصير، والثاني يشتمل على 18 قضية متصلة بالرواية المغربية.
كما تحدث عن المشروع البيبليوغرافي للأستاذ قاسمي، فعرف به وبمنهج الكتاب قيد القراءة في ترتيب المداخل، وعناصر الوصف البيبليوغرافي المعتمدة فيه.
أما فيما يخص محور «فهرس المجلات» فقد تضمن الفهرس العام لمجلة الباحث لليلى صديقي، فأوردت فيه تعريفا مقتضبا بالمجلة، وقامت بفهرسة محتوياتها باعتبار المواد أولا ، وباعتبار الكتاب ثانيا.
وبالنسبة لمحور «فهرس الملاحق» قامت الباحثة مريم بنهنية بفهرسة العلم الثقافي 2010، وتضمنت فهرستها أربع مواد وهي:
1- أبحاث
2- شعر
3- قصص
4- حوارات
كما تضمن هذا المحور أيضا فهرسة فاطمة بوحريش للإتحاد الثقافي 2010، تضمنت ست مواد وهي:
1- أبحاث
2- شعر
3- قصص
4- حوارات
5- رواية
6- نصوص
و قام بمراجعة هاته الفهرسات الدكتور محمد يحيى قاسمي.
في حين خصص محور «إصدارات جديدة» لفهرسة للدكتور محمد يحيى قاسمي بعنوان «حصيلة الأدب المغربي خلال سنة 2010»، وقد تحدث عن المعايير التي اعتمدها في فهرسته هاته والهدف من وراء هذا العمل الذي يرمي إلى إبراز مدى تطور الأدب من ناحية الكم في المغرب، حيث تناول الإصدارات الأدبية المغربية بشقيها إبداعا ونقدا خلال سنة 2010، مع اعتماد الكتب دون الأعمال المنشورة في الجرائد والمجلات، واعتماد الفصيح، وإبعاد الأعمال المكتوبة بغير العربية، وأدب الأطفال والأعمال المترجمة.
وكانت الحصيلة أن وجد في الإبداع الأدبي 114 مجموعة شعرية، وفي القصة القصيرة 62 مجموعة، وفي الرواية 55 رواية، وفي المسرح تسعة نصوص، أما بالنسبة للنقد فقد وجد ما مجموعه 30 مؤلفا نقديا، عشرة في النقد الروائي، وثمانية في نقد الشعر، وخمسة في النقد القصصي، وأربعة في النقد المسرحي، وثلاثة في النقد العام، فيصل المجموع العام للجرد 270 عمل أدبي ونقدي. وقد خلص لمجموعة نتائج منها هيمنة الإبداع على النقد.
تأسيسا على هذا العدد الأول، يبدو يبدو أنه ثمرة عمل علمي جاد ، تقوم به وحدة التكوين والبحث: «بيبليوغرافيا الأدب المغربي الحديث» على صعيد جامعة محمد الأول كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، بل على صعيد كل المؤسسات الجامعية المغربية، ويتجلى هذا العمل العلمي في تهييءشروط البنيات التحتية للبحث العلمي عن طريق البحث البيبليوغرافي الذي ساهم فيه مجموعة من الباحثين، وفي مقدمتهم الدكتورمحمد يحيى قاسمي.
لطيفة الحبي
26/4/2013

الثلاثاء، 7 يناير 2014

كتب في شرح قصيدة "البردة" للإمام البوصيري




بعض شروح قصيدة "البردة"  للبوصيري
(عن مكتبة المصطفى الإلكترونية-منقول للفائدة)

- شرح البرده للبوصيري - مجهول
- تخميس البرده - محمد الرضا بن احمد النحوي
- تخميس البرده - محمد بن احمد بن عبدالله المعروف بماميه الرومي
- تخميس البرده للبويصيري - الفيومي ، محمد بن عبدالصمد
- الزبده في شرح البرده - الملا علي القري، علي بن محمد
- الزبد الرائقه في شرح البرده الفائقه .قصيده البرده - الانصاري، زكرياء بن محمد .البوصيري .زكرياء بن محمد الانصاري
- الزبده في شرح قصيده البرده للبوصيري - الازهري ، خالد بن عبدالله
- شرح البرده - الازهري ، خالد بن عبدالله
- الزبده في شرح قصيده البرده - الازهري,خالد بن عبد الله
- الزبده في شرح قصيده البرده - الازهري,خالد بن عبد الله
- قصيده البرده - البوصيري
- البرده .الكواكب الدريه في مدح خير البريه - البوصيري
- الانوار المضيئه في مدح خير البريه .قصيده البرده .الكواكب الدريه في مدح خير البريه - البوصيري الصنهاجي .المحلي، جلال الدين محمد بن احمد .محمد بن احمد المحلي جلال الدين
- البرده - البوصيري، محمد بن سعيد
- قصيده البرده .الكواكب الدريه في مدح الخير البريه - البوصيري، محمد بن سعيد .محمد بن سعيد البوصيري
- قصيده البرده - البصيري، محمد بن سعيد
- مجموع اوله: شرح قصيدو البرده - الخاني ، سليمان الخاني
- عصيده الشهده شرح قصيده البرده - الخربوتي، عمر بن احمد
- شرح قصيده البرده للبوصيري - السوسني ، علي بن رسول
- شرح البرده - الشيرازي، احمد بن محمد
- مقاصد القصائد في شرح قصيده البرده - ابن الشيخ، محمد بن محمد
- مجموع في 8 كتب اولها : تخميس البرده - احمد بن محمد بن علي شهاب الدين المنصوري، السلمي المعروف بابن الهائم
- شرح البرده للبوصيري - احمد بن عماد بن يوسف بن عبدالنبي ، ابي العباس ، شهاب الدين الاقفهسي، القاهري، الشافعي
- شرح البرده - جوارشي، عبدالجليل بلغاري
- بانت سعاد .قصيده البرده - حسين بن مصطفي .كعب بن زهير
- الزبده في شرح قصيده البرده - خالد بن عبدالله الازهري
- الزبده الرائقه في شرح البرده الفايقه - زكريا بن محمد بن احمد بن زكريا الانصاري السنيكي، المصري، الشافعي، ابو يحيي، شيخ الاسلام
- مجموع به خمسه كتب اولها : شرح البرده - سعيد بن سليمان واخرون
- مجموع به ثمانيه كتب اولها : شرح البرده - سعيد بن سليمان الكرامي واخرون
- االجوهره الفرده في تخميس البرده - علي بن سيد عبد الحسن الشوستري الجزائري

محنة الأدب في المدرسة المغربية الطيب هلو (منقول للفائدة)

محنة الأدب في المدرسة المغربية
  قراءة في كتاب "تجديد درس الأدب" للدكتور أحمد فرشوخ

1
يعتبر الدكتور أحمد فرشوخ واحدا من الباحثين المغاربة القلائل المزاوجين بين المعرفتين الأدبية و التربوية، أعني الانشغال المزدوج بالسؤالين الأكاديمي و البيداغوجي على مستوى التنظير و الممارسة والتأليف. فهو ناقد أكاديمي مُراقب لجهازه النظري ومشرف تربوي ناقد لقضايا الخطاب التربوي. معطى يتبثه الباحث، حين يقول :شاعر
مجموع الأفكار والنظرات التي تكونت لدي بصدد تدريس الأدب، إنما انبثقت عن اهتمامي وولعي بالنقد الأدبي الحديث. غير أن وضع المسافة والتفكير في شروط التواصل البيداغوجي، إنما حصل مع اشتغالي بالإشراف التربوي"1.
و تعد تجربته في كتابه »تجديد درس الأدب«، الصادر في طبعته الأولى، عن دار الثقافة، الدار البيضاء 2005 ، تتويجا لهذا المسار وتكريسا لهذا الاختيار. حيث نجد الباحث، ومنذ كتابه البكر الموسوم بـ"الطفولة والخطاب"(1995)، مرورا بـ"جمالية النص الروائي" (1996)، فـ"حياة النص" 2004 ثم " تجديد درس الأدب" 2005، و انتهاء بأطروحته "تأويل النص الروائي: السرد بين الثقافة والنسق" 2006 ، يقيم على الحدود بين صفتي الناقد الحصيف المنفتح على مختلف المناهج والنقدية و الديداكتيكي الخبير بقضايا تدريس الأدب.
2
تنبع أهمية الكتاب ،قيد الدرس، من كونه يختار غزو موضوعه منذ العنوان: " تجديد درس الأدب" ومن الجملة الأولى البانية للخطاب التي نجدها في التقديم، حيث يصرح الباحث بهدفه الاستراتيجي منذ اللحظة الأولى، بالقول : " يسعى (هذا الكتاب) لتجديد النظر تجاه إشكال تدريس الأدب الذي مازال في حاجة لمزيد البحث النظري و التطبيقي، قصد تقليص الفجوة الموجودة راهنا بينه وبين النقد"2.
هكذا و عبر مجموعة من الدراسات التي أنجزت،سواء بدعوة من جمعيات تربوية أو في إطار حلقات التكوين المستمر، يوظف الباحث متاعه المعرفي من أجل تشييد موضوعه وفق معطيات مستجدة في الوصف والتحليل تستبعد المعرفة العفوية غير المحصنة من أهواء المذهب والإيديولوجية والقبيلة والأحكام المسبقة، لتنخرط في تفكير عميق حول ما يمكن أن يمنح حياة جديدة للنص الأدبي .
3
في كتابه "تجديد درس الأدب" يتأمل الدكتور أحمد فرشوخ شروط وغايات تدريس الأدب، من زاوية نظر مغايرة، تتفرد بالقدرة على الجمع بين التأمل النظري الابستمولوجي و الممارسة الميدانية المتبصرة. وقد ارتأت هذه الورقة تتبع المسارات المتشعبة والمتداخلة، التي يقترحها المؤَلف انطلاقا من ثلاثة ميزات دالة، وهي :
أولا :ميزة الوفاء لأكثر من واحد: في كتابه "تجديد درس الأدب" يبدو الباحث وفـيا لأكثر من واحد في آن، فهو وَفـيٌ للأدب و وَفـيٌ للدراسة الأدبية و وَفـيٌ لديداكتيك الأدب. و وفاءه المتعدد هذا أملى عليه أمانتين اثنتين: احترام لا اختزالية الأدب أولا، وتحيين القضايا المشتركة بين المعرفة العالمة والمعرفة المتعلمة ثانيا. ثقل الأمانة وصعوبتها تُتَرجم عن نفسها في شكل نداء مشطور يستدعي "درس الحرية"، حيث يقول الباحث:
" إن تدريس الأدب خارج المقاربات الحصرية والاختزالية، من شأنه أن يقدر المتعلم على توليد الإشعاع الرمزي للنص بعيدا عن الأصول الجوهرانية والمقاصد المغلقة. وهنا يحضر "درس الحرية" الذي يحفز على قراءة النص وإقرائه، من جهة اعتباره طاقة لتوليد الدلالة المشتبكة مع التاريخ والمجتمع، لا باعتباره مخزنا للأفكار الجاهزة والميتة. وداخل هذا السياق تنبثق معضلة التركيب بين المفاهيم والتصورات النظرية: إذ ما سبيل تشييد مقترب تدريسي يسعى للانفتاح على مختلف المناهج النقدية؟"3.
و من باب التنويه فقط، وجب أن نشير هنا إلى أن أحمد فرشوخ كان سباقا لمعالجة هذه النقطة ، المتعلقة "بالاختزال العبثي للأدب " قبل أن يتطرق إليها، في وقت لاحق، تزفيتان تودروف في كتابه: " الأدب في خطر"2007. حيث يقول هذا الأخير: " إن فكرة عن الأدب مغايرة تماما توجد في الأصل ليس فحسب من ممارسة بعض الأساتذة المنعزلين، بل أيضا من نظرية هذا التعليم والتعليمات الرسمية المؤطرة له...في المدرسة، لا نتعلم عن ماذا تتحدث الأعمال الأدبية و إنما عن ماذا يتحدث النقاد"4.
ثانيا: ميزة النقد المزدوج: سمة الوفاء لأكثر من واحد تقتضي الحرص والحذر،وبالتالي النقد والمساءلة،والإقامة الدائمة على الحدود لفحص القناعات التي لا تجرؤ على التفكير بألم. لذلك ومنذ التقديم لا يتوانى الباحث في إخضاع عمله لاستراتيجية واحدة لكنها تعمل في عدة واجهات،إنها استراتيجية النقد المزدوج، نقد موجه لمناهج النقد الأدبي كما هو موجه لمنهجيات تدريس الأدب، حيث يكتب:
" هاهنا تبدو أهمية "نقد النقد"، وتتضح ضرورة المعرفة الابستمولوجية التي لا مندوحة عنها لمدرس الأدب، إن هو أراد تشخيص صدقية الخطاب الأدبي والدفاع عن نديته تجاه باقي الخطابات. وقد لامسنا برفق هذا الإشكال من خلال انتقادنا لما يسمى بالمنظورات الستة في تدريس السرد، إلخ."5
هذا النقد المزدوج للمبحث النقدي المتخصص و للمبحث التدريسي للأدب يصب في صالح الاستراتيجية الكبرى الموجهة للكتاب: أعني تجديد درس الأدب. والتجديد، في هذا الإطار،يفيد مطابقة التحولات الجديدة وتحديث الرؤية السالفة وشكلَ الممارسة السابق الذي لم يبق ما يسوغ بقاءه.
ثالثا: الحق في الأدب وتأزيم خطاب الدرس الأدبي بشقيه العالم والمتعلم :فضيلة الوفاء لأكثر من واحد مقرونة باستراتيجية النقد المزدوج دفعت الباحث إلى تجاوز الالتباس التي تسعد به خطابات وهي تتناول المسألة الأدبية في زمننا، والتي ترى أن تدريس الأدب يعرف اليوم أزمة تهدد وجوده، مُستظهرَة لأسئلة من قبيل ما وضع الأدب؟ و ما طبيعته؟ ما أسسه العلمية؟ ما غاياته؟ وما جدوى تدريسه؟ و مُستضمرة ،بشكل مُغرض، أسئلة مرتبطة بالعماء الذي يمس نظرية الأدب، والعقم الذي يميز الكثير من التعليمات والطرائق البيداغوجية، و التي تقدم الأدب كمعرفة وهمية هلامية معزولة عن المعيش. إن قراءة القصائد والروايات والقصص والمسرحيات ، في المدرسة المغربية، "لا يقودنا إلى التفكير في الوضع الإنساني، والفرد والمجتمع ، والحب والكراهية، والفرح واليأس، بل للتفكير في مفاهيم نقدية، تقليدية أو حديثة".6
يغطي الأدب بطبيعته عدة ممارسات اجتماعية، إذ يعتبر بمثابة تسلية عند البعض، و مهنة ومجال اشتغال وبحث عند البعض ، و التزام عند البعض الآخر، لكنه في نهاية المطاف متعة تستمر متعة، بالنسبة للجميع، الكاتب والناشر والقارئ والكُتُبي والناقد..لكن بتمثلات متعددة ولربما متعارضة. هذا التعدد والتعارض في النظر إلى الأدب له أثره المباشر على إنتاج الخطابات المرافقة لكل توجه، فبين المدرس الذي يسعى إلى الكشف عن الظواهر البلاغية والزخرفية ، والمدرس الذي يسعى إلى كشف الجوانب الفنية والقيم الإنسانية وتنمية مهارة التذوق الجمالي عند المتعلم توجد تعارضات مركبة تستعصي على كل اختزال. وما دامت تصوراتنا حول الأدب والممارسة الادبية ما زالت رهينة بنية تقليدية تتذرع ب"التعالي النصي" أو" التكامل المنهجي" فإنها تبقى غير قادرة على إنتاج رؤية جديدة إلى الخطاب والنص والمجتمع.
يكتب المؤلف في هذا السياق: "إن التركيب المنهجي الملائم مشروط بالصفة الإبدالية لا التكاملية، لأن الطرح التكاملي لا يصدر عن إشكال منظم،ويفتقر لاتساق الرؤية والقراءة"7 .
4
بين أزمة الأدب أو أزمة الدراسة الأدبية، يبدو منذ العنوان انتصار الكاتب للممارسة الأدبية على حساب الدراسة الأدبية، ذلك أن الأزمة تخص الدرس الذي أصبح في حاجة ماسة إلى التجديد لكي ينعتق من الرؤية التقليدية التي لا يمكن أن تنتج سوى أنماط من التفكير تتلكأ في المسير. لهذا السبب يبدو تساؤل الباحث في هذا السياق دالا حيث يقول:" ما سبيل تطوير تدريسية الأدب في غياب إدراك التحولات الجديدة والعميقة لمفهوم الأدب ذاته؟ وكيف لنا بمطلب التجديد في غياب التعرف على المراجعات الدقيقة للنظريات المعاصرة بشأن كثير من أنماط التفكير التي غذت متجاوزة أو ناقصة أو خاطئة؟"8.
هكذا، يعرج الباحث بشكل ذكي عن النقاش حول انكماش السوق الأدبية وجدوى تدريس الأدب، ليبلور تصورا جديدا يخلخل السائد من الممارسات التدريسية التي تطبع علاقة المتعلم بالأدب، و يخلق وعيا جديدا بالأدب كي يصبح له دوره الوازن في خلق رؤيات جديدة للذات والمجتمع والعالم. فيغدو للأدب إشعاعه وحضوره المتميز في قاعة الدرس وخارجها. وقد قدم الباحث، للخروج من المأزق، مجموعة من البدائل تبدو قادرة على العبور بالمتعلم- القارئ "صوب لحظة تمفصل الوعي الجمالي ? الثقافي بالوعي الاجتماعي" ومن بين هذه البدائل التي يقترحها الباحث:
_ استثمار المناهج النقدية الحديثة في سياق فهم دقيق، يميز بين المعرفة العالمة، والمعرفة التعليمية؛
_إعادة صياغة تمثل المتعلمين لمفهوم الأدب، بحيث يتحول النص الأدبي جزءا من الحياة الوجدانية للمتعلم، وبالتالي محمولا جماليا لمعرفة أصيلة ومتفردة؛
_ ترهين النصوص الأدبية والعمل على تذويب المسافة اللسانية الفاصلة بينها، وبين الواقع المعيش للمتعلم وتأويلها بمنظور يمنحها صفة التجدد المستمر، وحفز المتعلمين على ممارسة التعدد القرائي الذي يجعل أسئلة النص تتضاعف؛
بدائل بإمكانها أن ترسي تقاليد جديدة في التعامل مع الأدب من منظور مغاير ولغايات " تجد تحققها في تكوين متعلمين محصنين ثقافيا ومستقلين تجاه الخطابات المزيفة والمتواطئة."9
فـــ" معرفة الأدب ليست غاية لذاتها، وإنما هي إحدى السبل الأكيدة التي تقود إلى اكتمال كل إنسان. والطريق الذي يسلكه اليوم التعليم الأدبي الذي يدير ظهره لهذا الأفق، يجازف بأن يسوقنا نحو طريق مسدود- دون الحديث عن أن من العسير عليه أن يفضي إلى عشق الأدب".10
5
تتمثل الفكرة المحورية التي توجه هذا العمل في إيمان الباحث بضرورة إرساء رؤية جديدة للأدب ينبثق بواسطتها وعي مغاير وممارسة حديثة يتبوأ بواسطتهما الأدب مكانته الحقيقية في المجتمع، ويقوم الفكر الأدبي بوظيفته في ترهين مختلف الأسئلة والقضايا التي ما زالت تدخل في باب غير المفكر فيه. ذلك أن تدريس الأدب، وفق هذه الرؤية المثمرة، يمكن أن يُحدث إبدالات في تمثلات المتعلمين عن ذواتهم كما عن العالم، وهو ما من شأنه إرساء مناخات ملائمة لتصبح التعليم المدرسي بالمغرب قادرا على تعليم الشرط الإنساني، والهوية الأرضية، وأخلاق الجنس البشري ومواجهة اللايقينيات و العماءات المعرفية والضلالات المنظوماتية.
والباحث إذا كان من خلال كتابه " تجديد درس الأدب" يطرق مجالا غير مفكر فيه في تاريخ الدرس الأدبي المغربي من جهة، فإنه بالمقابل يبني جسرا للحوار مع أعمال غربية رائدة، اهتمت بمقاربة أزمة الأدب على مستوى الممارسة والتأليف و الانتاج والاستهلاك والتدريس من نظير:
كتاب: littérature en péril (2007), T . TODOROV , La
و كتاب: d?A. Compagnon La littérature pour quoi faire ? (2007)
وكتاب:Yves Citton, l?Avenir des Humanités (2010)
William Marxوكتاب:: L'adieu à la littérature. Histoire d'une dévalorisation, XVIII-XXe siècle
وأخيرا كتاب:
Jean-Marie Schaeffer, Petite écologie des études littéraires. Pourquoi et comment étudier la littérature (2011)
وبذلك تكون شجرة نسب الباحث المعرفية ممتدة عميقا في الجغرافيا الثقافية و مستجيبة ومتفاعلة مع شرطها الكوني.

الهوامش:
1. أحمد فرشوخ، تجديد درس الأدب،دارالثقافة، الطبعة الأولى،البيضاء،2005،ص.13
2. المرجع السابق،ص7
3. المرجع السابق،ص.ص. 8،9.
4. تزفيتان تودروف، الأدب في خطر، ترجمة عبد الكبير الشرقاوي، دار توبقال للنشر، البيضاء2007، ص.ص12,11,
5. أحمد فرشوخ، تجديد درس الأدب، م.س. ص9,
6. تزفيتان تودروف، الأدب في خطر، م.س.ص.12.
7. أحمد فرشوخ، تجديد درس الأدب، م.س. ص10
8.المرجع السابق، ص.11،10,
9. المرجع السابق،ص.
10. تزفيتان تودروف، الأدب في خطر، م.س.ص 16.
25/12/2013